موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٣٠ - آية التطهير
(أو [١] ) عصيدة، تحمله في طبق، فوضعته بين يديه [٢] فقربتها فأكلوا.
ثم أقام فاطمة إلى جنب علي و الحسن و الحسين إلى جنب فاطمة-و كانت ليلة قارة-فأدخل رسول اللّه رجليه إلى فخذ علي و فاطمة [٣] فأخذ الكساء من تحتنا فعطفه [٤] فألبسهم الكساء الفدكي ( [٥] و هي) خميصة [٦] له سوداء [٧] فلفّه رسول اللّه عليهم جميعا و أخذ بشماله طرفي الكساء و ألوى بيده اليمنى إلى السماء ثم قال:
اللهم هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا. ثلاث مرات
٢ ٨
كما أذهبت عن اسماعيل و اسحاق و يعقوب، و طهّرهم من الرجس كما طهّرت آل لوط و آل عمران و آل هارون [٩] اللهم ان هؤلاء آل محمد، فاجعل صلواتك و بركاتك على آل محمد كما جعلتها على ابراهيم انك حميد مجيد [١٠] .
فقلت-و أنا عند عتبة الباب-: يا رسول اللّه و أنا منهم أو معهم [١١] ! هل أنا من أهل بيتك [١٢] ؟أ لست من أهل البيت [١٣] ؟أ لست من أهلك يا رسول
[١] ما نزل من القرآن: ٧٢.
[٢] (٢) و (٨) تفسير فرات: ٣٣٥.
[٣] تفسير فرات: ٣٣٣.
[٤] تفسير فرات: ٣٣٢.
[٥] تفسير فرات: ٣٣٣. و فدك من خيبر فلا منافاة بينهما.
[٦] قيل: لا تكون خميصة إلاّ إذا كانت سوداء معلمة من صوف أو خزّ. النهاية ٢: ٨١.
[٧] ما نزل من القرآن: ٧٤.
[٩] تفسير فرات: ٣٣٧.
[١٠] الدر المنثور ٥: ١٩٨.
[١١] ما نزل من القرآن: ٧٢.
[١٢] التبيان ٨: ٣٣٩.
[١٣] تفسير فرات: ٣٣٤.