مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٣٣٨ - عایشه بر ضدّ أمیرالمؤمنین علیه السّلام اعمال غرض میکرده است
عزّوجلّ، و عهد إلی الأُمّة بأنّه ولیُّها مِن بعده، و أنّه أخوه و أبو وُلدِه، و أنّه وزیرُه و نجیُّه و ولیُّه و وصیُّه، و بابُ مدینةِ علمه، و بابُ دارِ حکمته، و بابُ حطّةِ هذه الأُمّة و أمانُها و سفینةُ نجاتِها، و أنّ طاعتَه فرضٌ علیها کطاعته، و معصیتُه مُوبِقةٌ لها کمعصیته، و أنّ متابعتَه کمتابعته، و مفارقته کمفارقته، و أنّه سِلمٌ لمن سالَمه، و حربٌ لمن حارَبه، و ولیٌّ لمَن والاه، و عدوٌّ لمَن عاداه، و أنّ مَن أحبّه فقد أحبّ اللهَ و رسولَه، و من أبغَضَه فقد أبغض اللهَ و رسولَه. و مَن والاه فقد والاهما، و مَن عاداه فقد عاداهما، و مَن آذاه فقد آذاهما، و مَن سَبَّه فقد سَبَّهما، و أنّه إمامُ البَرَرَة و قاتِلُ الفجرة، مَنصورٌ مَن نصره، مَخذولٌ مَن خذله، و أنّه سیّدُ المسلمین و إمامُ المتّقین و قائدُ الغُرّ المُحَجَّلین، و أنّه رایةُ الهُدی و إمامُ أولیاء الله و نورُ مَن أطاع اللهَ، و الکلمة الّتی ألزمها اللهُ للمتّقین، و أنّه الصّدّیقُ الأکبرُ و فاروقُ الأُمّة و یعسوبُ المؤمنین، وأنّه بمنزلة الفُرقانِ العظیم و الذّکرِ الحکیم، و أنّه منه بمنزلةِ هارونَ مِن موسی و بمنزلتِه مِن ربّه و بمنزلة رأسِه مِن بدنه، و أنّه کنفسِه، و أنّ اللهَ عزّوجلّ اطّلع إلی أهل الأرض فاختارهما منها. و حسبُک عَهدُه یوم عرفات مِن حجّة الوداع بأنّه لایُؤدِّی عنه إلّا علیٌّ، إلی کثیرٍ مِن هذه الخصائصِ الّتی لا یلیق لها إلّا الوصیُّ و المخصوصُ منهم بمقام النّبیّ. فکیف و أنّی و متی یتسنّی لعاقلٍ أن یَجحَد بعدها وصیّتَه أو یُکابِر بها لولا الغرضُ؟ و هل الوصیّةُ إلّا العهدُ ببعض هذه الشّؤون[١].[٢]
عایشه بر ضدّ أمیرالمؤمنین علیه السّلام اعمال غرض میکرده است
[المراجعات] صفحه ٢١٠:
١ـ إنّ لأُمِّ المؤمنین عائشة فضلَها و منزلتَها، غیر أنّها لیست بأفضل أزواج
[١]ـ المراجعات، ص ٣٠٩.
[٢]ـ جنگ ٢٠، ص ٩٠.