مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ١٨
[مصادیقی از عناد و تعصّب عامّه در برابر حقّ] . ٢٥٠
[درباره حدیث عشره مبشّره] . ٢٥١
الرّوایات الواردة فی الحَثِّ علی التّقیّة بمضامینَ عالیةٍ .. ٢٥١
الامام الباقر علیهالسّلام: لا واللهِ ما عَلی وَجهِ الأرض شیءٌ أحبُّ إلیَّ من التَّقیَّة .. ٢٥٣
ثلاثةٌ لا أتَّقیِ فیهنّ أحدًا: شربُ المسکر، و مَسح الخُفَّین، و مُتعة الحجِّ ... ٢٥٩
کُمَیتٌ الشاعر یقول الشِّعرَ تَقیَّةً ٢٥٩
خالِطوهم بالبَرَّانیَّة و خالِفوهم بالجوَّانیَّة إذا کانت الإمْرَةُ صِبْیانِیَّة .. ٢٦٠
یجوز فتوی الخلاف لأهل الخلاف عند التّقیّة .. ٢٦١
یُحشَر العبدُ یومَ القیمة و ما ندا دَمًا فیُدفَعُ إلیه شِبهُ المِحجَمَة أو فوق ذلک فیقال له: هذا سَهمُک مِن دمِ فلانٍ، الرّوایة ٢٦٤
روایة دخول یزید المدینة والإقرار عن علیّ بن الحسین علیهماالسّلام بأنّک عَبدُ رِقٍّ لی إنْ شئتُ بعتک و إن شئتُ استرققتک ٢٦٥
روایة مقالة موسی بن جعفر علیهماالسّلام لصفوان الجَّمال: کلُّ شیءٍ منک حَسَنٌ جمیلٌ ما خلا شیئًا واحدًا ٢٦٦
فی لزوم التّقیّة علی غایة درجة التّمکّن و لزوم مداراة النّاس و حسن معاشرتهم ... ٢٦٧
إنّ احتمالَ أمرِنا لیس بمَعرفتِه و قَبولِه، إنّ احتمالَ أمرِنا هو صَونُه و سِرُّه عمَّن لیس مِن أهلِه .. ٢٦٨
دخول عبدالعظیم الحَسَنیّ علی الإمام الهادی علیهماالسّلام و قوله له: إنّی أُریدُ أن أعرِضَ علیک دِینی ٢٦٩
حرمة تسمیة القائم باسمه و کنیته حتّی ظهوره و وجوب التّقیّة .. ٢٧٠
یا بن النُّعمان! إنَّ التّقیّةَ جُنَّةُ المُؤمنِ و لولا التّقیّةُ ما عُبِداللهُ .... ٢٧١
إنَّ المُذیعَ لأمرِنا لیس کقاتلنِا بسَیفِه بل هو أعظمُ وِزْرًا ٢٧١
إنَّ إذاعةَ السِّرِّ و إفشاءَ الأمرِ یُوجِب تأخیرَ الفَرَج و ظهورِ أمرِ الولایة .. ٢٧١
قول الصّادق علیهالسّلام لأصحابه: إنّکم لا تقدرون علی السّکوت فکیف بحمل السِّلاح و الحدید لظهور الأمْرِ؟ ٢٧٢
خِطاب الصّادق علیهالسّلام لمُعَلَّی بن خُنیس: إنّک خالَفْتَنی و أذَعْتَ سِرِّی أنت مقتولٌ فاسْتَعِدَّ! ٢٧٣
قول الصّادق علیهالسّلام لیونس بن عبدالرّحمن: فما علیک ممّا یقولون إذا کان إمامُکَ عنک راضیًا؟. ٢٧٤
المُعَلَّی أذاعَ سِرَّنا فأذاقه الله حَرَّ الحدید .. ٢٧٥
النَّوْمَةُ الَّذی لا یَعرف النَّاسُ ما فی نفسه .. ٢٧٦