مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٣٧٥ - مناقب و فضایل مختصّ١٧٢٨ أمیرالمؤمنین و مخالفت سردمداران حکومت غاصبه
|
و لن یُقیم علی خَسفٍ یُراد به |
إلّا الأذلّان غَیرُ الحیِّ و الوَتَدُ |
|
|
هذا علی الخَسفِ مربوطٌ بِرُمَّتِه |
و ذا یُشَجُّ فلا یَبکِی له أحدُ |
فزجره علیٌّ و قال: ”والله ما أردتَ بهذا إلّا الفتنةَ! و إنّک والله طالما بغیتَ للإسلام شرًّا، لا حاجة لنا فی نُصحِک!“ و جعل یطوف فی أزقّةِ المدینة و یقول:
|
بنیهاشمٍ لا تُطمِعوا النّاسَ فیکم |
و لا سیّما تَیمُ بن مُرَّة أو عَدِیُّ |
|
|
فما الأمرُ إلّا فیکم و إلیکم پ |
و لیس لها إلّا أبوحسنٍ عَلِیُّ |
فقال عُمَرُ لأبیبکر: إنّ هذا قد قَدِم و هو فاعلٌ شرًّا، و قد کان النبیُّ صلّی الله علیه و آله و سلّم یستألفه علی الإسلام، فدَعْ له ما بیده مِن الصّدقة! ففَعل فرَضِیَ أبوسفیان و بایعه[١].[٢]
مناقب و فضایل مختصّۀ أمیرالمؤمنین و مخالفت سردمداران حکومت غاصبه
[المراجعات] صفحه ٢٦٨:
و کانوا یعلمون أنّه أخو النّبیّ و ولیُّه و وارثُه و نجِیُّه و سیّدُ عترته و هارونُ أُمّته و کفءُ بضعته و أبوذُرِّیَّتِه، و أوّلُهم إسلامًا، و أخلصُهم إیمانًا، و أغزرُهم علمًا، و أکثرُهم عملًا، و أکبرُهم حلمًا، و أشدُّهم یقینًا، و أعظمُهم عَناءً، و أحسنُهم بَلاءً، و أوفرُهم مناقبَ، و أکرمُهم سوابقَ، و أحوطُهم علی الإسلام، و أقربُهم من رسول الله، و أشبهُهم به هَدیًا و خَلقًا و سَمتًا، و أمثلُهم فعلًا و قولًا و صَمتًا.[٣]
صفحه ٢٦٩:
... و ما وارُوه فی ضُراحِه الأقدس حتّی أکمَلَ أهلُ السّقیفة أمرَهم، فأبرموا
[١]ـ العقد الفرید، ج ٢، ص ١٣٥.
[٢]ـ جنگ ١٥، ص ١٣٥.
[٣]ـ المراجعات، ص ٣٨٣.