مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٢٦٨ - الرّوایات الواردة فی الحَثِّ علی التّقیّة بمضامین عالیةٍ
قلتُ: إی واللهِ، جُعِلتُ فِداک، إنّی لهکذا و أهلَ بیتی. قال: ”فلاتَفعَلْ؛ فوَاللهِ لرُبَّما سَمِعتُ مَن شَتَمَ علیًّا علیهالسّلام و ما بَینی و بَینه إلّا أُسطُوانَةٌ، فأستَتِرُ بها، فإذا فَرَغتُ مِن صَلاتی [صلواتی] أمُرُّ به، فأُسلِّمُ علیه و أُصافِحُه“.
و رواه ابن إدریس فی السَّرائِر عن کتاب المحاسن لأحمد بن محمّد البَرْقیّ، عنه، مثله.
٦٢. الآمدی فی الغُرر: عن أمیرالمؤمنین علیهالسّلام أنّه قال: ”ثلاثةٌ مُهلِکَةٌ: الجرأةُ علی السُّلطانِ، و ائْتِمانُ الخَوَّان،[١] و شُربُ السّمِّ للتَّجرِبَة“.
٦٣. و قال علیهالسّلام: ”مَن اجَتَرَأ علی السُّلطانِ، فقد تَعَرَّضَ للهَوان“.
صفحة ٣٧٥:
٦٤. قال الزُّهریّ: و کان علیُّ بن الحسین علیهماالسّلام ما عَرَفتُ له صدیقًا فی السِّرِّ و لا عَدُوًّا فی العَلانِیَة؛ لأنّه لا أحَدَ یَعرِفُه بفَضائِلِه الباهِرَةِ إلّا و لا یَجِد بُدًّا مِن تعظیمِه؛ مِن شِدَّةِ مُداراةِ علیِّ بن الحسین علیهماالسّلام، و حُسنِ مُعاشرتِه إیّاه، و أخذِه من التّقیّة بأحسَنِها و أجمَلِها. و لا أحَدَ و إن کان یُرِیه المودّةَ فی الظّاهر إلّا و هو یَحسُدُه فی الباطنِ؛ لتضاعُفِ فَضائِلِه علی فضائِلِ الخَلقِ.[٢]
إنّ احتمالَ أمرِنا لیس بمَعرفتِه و قَبولِه، إنّ احتمالَ أمرِنا هو صَونُه و سِرُّه عمَّن لیس مِن أهلِه
صفحة ٣٧٨:
٦٥. و عن ابن عُقدة، عن أحمد بن یوسف بن یعقوب، عن أبیالحسن بن کَنَانَة، عن إسمعیل بن مَهران، عن الحسین بن علیّ بن أبیحمزة، عن عَبدِالأعلَی بن أعیَنَ، قال: قال لی أبوعبدالله جَعفَرُ بن محمّد علیهماالسّلام: ”یا عَبدَالأعلَی! إنّ احتمالَ أمرِنا
[١]ـ [جمعُ الخائن. (محقّق)].
[٢]ـ مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل، ج ١٢، ص ٢٥٨ الی ٢٦٢.