دلائل النبوة - أبو نعيم الأصفهاني - الصفحة ٦٠٤ - القول فيما أوتي سليمان
آخذ بعنان فرسه يقوده [١] و على ثناياه النّقع [٢].
و ما أخبر الغفاريّ الكافر المنتظر الدّبرة [٣] فقال: بينا أنا في الجبل إذ دنت سحابة سمعت فيها حمحة [٤] الخيل، و سمعت قائلا يقول: أقدم حيزوم [٥].
و ما قاله أبو أسيد السّاعدي بعد ما ذهب بصره: لو كنت ببدر و كان معي بصري أريتكم الشّعب الذي خرجت علينا منه الملائكة، عيانا لا أشكّ و لا أتمارى.
و قال أبو داود المازني- شهد بدرا- إني لأتبع رجلا من المشركين لأضربه إذ وقع رأسه قبل أن يصل إليه سيفي، فعرفت أن غيري قتله [٦].
و أتاه جبرئيل لما انصرف من الخندق يوم الأحزاب فقال له عذيرك من محارب [٧]، ألا أراك قد وضعت لأمتك [٨] و لم نضعها، إنها إلى بني قريظة [٩]، و قد تقدم ذلك، كلها بأسانيدها في مواضعها.
٥٤٩- حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا مسعدة بن سعد المكي قال ثنا إبراهيم ابن المنذر الحزامي ثنا عبد العزيز بن عمران قال حدثني هشام بن سعيد عن عبد ربه عن سعيد بن قيس الأنصاري عن رفاعة بن رافع قال:
(ح/ ٥٤٩) قال في مجمع الزوائد ٦/ ٧٧ أخرجه الطبراني و فيه عبد العزيز بن عمران و هو ضعيف.
[١] في الأصل «يقول» ما أثبتناه هو الصواب كما في سيرة ابن هشام ٢/ ٢٧٩.
[٢] النقع: الغبار، و الحديث قد تقدم برقم ٤٠٨.
[٣] الدبرة: الهزيمة.
[٤] الحمحمة: صوت الفرس دون الصهيل.
[٥] حيزوم: اسم فرس جبريل و قد تقدم الحديث برقم ٤٠٣.
[٦] تقدم الحديث برقم ٤٠٤.
[٧] أي: هات من يعذرك.
[٨] اللأمة: أدوات الحرب.
[٩] تقدم الحديث برقم ٤٣٦.