دلائل النبوة - أبو نعيم الأصفهاني - الصفحة ٦٠٧ - القول فيما أوتي يحيى بن زكريا
قلت لهند بن أبي هالة، صف لي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) حتى كأني أنظر إليه، قال: نعم، كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) حسن الوجه يتلألأ وجهه تلألأ القمر ليلة البدر.
٥٥٣- حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا يحيى بن عثمان بن صالح قال ثنا أصبغ ابن الفرج قال ثنا عبد اللّه بن وهب عن يونس بن يزيد عن الزهري عن عبد اللّه بن عبد اللّه بن كعب بن مالك عن عمه عن كعب بن مالك قال:
كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) إذا سرّه الأمر استنار وجهه كأنه دارة القمر.
٥٥٤- حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا محمد بن عبدة المصيصي قال ثنا صبيح ابن عبد اللّه الفرغاني قال ثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العمي عن جعفر بن محمد عن أبيه و هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي اللّه عنها أنها قالت:
كان عرق رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) في وجهه مثل اللؤلؤ، أطيب من المسك الأذفر، و كان أحسن الناس وجها، و أنورهم لونا،
لم يصفه و اصف قال بمعنى صفته إلا شبّه وجهه بالقمر ليلة البدر.
يقول هند: في أعيننا أحسن من القمر.
القول فيما أوتي يحيى بن زكريا ٧:
(CS( فإن قيل: إن يحيى أوتي الحكم صبيا، و كان يبكي من غير ذنب، و كان يواصل الصوم.
(ح/ ٥٥٣) أخرجه البخاري من حديث كعب بن مالك في قصة توبته بلفظ «كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) إذا سرّ استنار وجهه حتى كأنه قطعة قمر- فتح الباري ٧/ ٣٨٣ و ٩/ ١٨٦- و قال الحافظ ابن حجر في الفتح ٧/ ٣٨٣ و أخرج الطبراني حديث كعب بن مالك من طرق في بعضها «كأنه دارة قمر».
(ح/ ٥٥٤) قال السيوطي أخرجه أبو نعيم- ر: الخصائص ١/ ٢٦٨- قلنا و فيه صبيح بن عبد اللّه الفرغاني و هو صاحب مناكير- الميزان- و قال ابن كثير في الشمائل صبيح بن عبد اللّه الفرغاني ضعيف.