دلائل النبوة - أبو نعيم الأصفهاني - الصفحة ٥٨١ - ما ظهر على يد علي بن أبي طالب
و اللّه ما ملكت ذلك، رأيتهم يقاتلون عند جبل يؤتون من بين أيديهم و من خلفهم، فلم أملك أن قلت: يا سارية الجبل ليلحقوا بالجبل، فلبثوا إلى أن جاء رسول سارية بكتابه: أن القوم لحقونا يوم الجمعة فقاتلناهم من حين صلينا الصبح إلى حين حضرت الجمعة، و دار حاجب الشمس، فسمعنا مناديا ينادي: يا سارية الجبل مرتين، فلحقنا بالجبل، فلم نزل قاهرين لعدوّنا حتى هزمهم اللّه و قتلهم، فقال أولئك الذين طعنوا عليه:
دعوا هذا الرجل فإنه مصنوع له [١].
ما ظهر على يد عثمان رضي اللّه عنه [٢]:
٥٢٩- حدثنا محمد بن أحمد بن موسى البابسيري قال ثنا عبد اللّه بن أبي داود ثنا هشام بن خالد ثنا الوليد قال ثنا مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر:
أن جهجاه الغفاري قام إلى عثمان و هو على المنبر يخطب، فأخذ العصا من يده و ضرب بها ركبته، و شقّ ركبة عثمان و انكسرت العصا، فما حال الحول على جهجاه حتى أرسل اللّه في يده الآكلة فمات منها.
ما ظهر على يد علي بن أبي طالب ٧:
٥٣٠- حدثنا محمد بن عمر بن سلم ثنا علي بن العباس ثنا جعفر بن محمد ابن حسين ثنا حسين العربي عن ابن سلّام عن سعد بن طريف عن أصبع بن نباتة عن علي رضي اللّه عنه قال:
(ح/ ٥٢٩) قال الحافظ ابن حجر في الإصابة ١/ ٢٥٤: رواه البارودي من طريق الوليد بن مسلم عن مالك و غيره عن نافع عن ابن عمر، و رواه ابن السكن من طريق سليمان ابن بلال و عبد اللّه بن إدريس عن عبيد اللّه بن عمر عن نافع عن ابن عمر مثله، و رواه من طريق فليج ابن سليمان عن عمته و أبيها و عمها أنهما حضرا عثمان قال فقام إليه جهجاه بن سعيد الغفاري ... الخ.
(ح/ ٥٣٠) قال السيوطي أخرجه أبو نعيم عن أصبغ بن نباتة- الخصائص ٢/ ٤٥٢- قلت و فيه سعد بن طريف و أصبغ بن نباتة و كلاهما متروك- ر: الميزان-.
[١] في الأصل «مصوغ له» فصححناه من تاريخ الخلفاء.
[٢] هذا العنوان من زياداتنا.