دلائل النبوة - أبو نعيم الأصفهاني - الصفحة ٤٦١ - دعاؤه للمقداد بالبركة بمال وصل إليه
دعاؤه لعروة البارقي [١]:
٣٨٨- حدثنا سليمان بن أحمد ثنا علي بن عبد العزيز ثنا مسلم بن إبراهيم قال ثنا سعيد بن زيد قال ثنا الزبير بن خرّيت عن أبي لبيد عن عروة البارقي:
أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) لقي جلبا فأعطاه دينارا فقال: اشتر لنا به شاة، فانطلق فاشترى شاتين بدينار، فلقيه رجل فباعه شاة بدينار، ثم أتى النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم) بدينار و شاة فقال له النبي (صلى اللّه عليه و سلم): بارك اللّه لك في صفقة يمينك.
قال: فإن كنت أقوم من الكناسة [٢] فما أرجع إلى أهلي حتى أربح أربعين ألفا.
و رواه عفان عن سعيد بن زيد قال: فلقد رأيتني أقف بكناسة الكوفة فأربح أربعين دينارا قبل أن أرجع إلى أهلي.
دعاؤه للمقداد بالبركة بمال وصل إليه [٣]:
٣٨٩- حدثنا أبو بكر الطلحي و سليمان بن أحمد قالا ثنا عبيد بن غنام قال ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا خالد بن مخلد ثنا موسى بن يعقوب قال حدثتني عمتي قريبة بنت عبد اللّه بن وهب عن أمها كريمة بنت المقداد بن عمرو عن ضباعة بنت الزبير و كانت تحت المقداد قالت:
كان الناس إنما يذهبون لحاجتهم فرط اليومين و الثلاث [٤] فيبعرون كما تبعر الإبل، فلما كان ذات يوم خرج المقداد لحاجته حتى بلغ الحجبة
(ح/ ٣٨٨) أخرجه البخاري في صحيحه في المناقب- ر: فتح الباري ٧/ ٤٤٥- و أبو داود برقم ٣٣٨٤ و الترمذي برقم ١٢٥٨.
(ح/ ٣٨٩) لم أجده عند غير أبي نعيم.
[١] عبارة «دعاؤه لعروة البارقي» من زياداتنا.
[٢] سوق في الكوفة.
[٣] عنوان «دعاؤه للمقداد بالبركة بمال وصل إليه» من زياداتنا.
[٤] أي بعد اليومين و الثلاث.