دلائل النبوة - أبو نعيم الأصفهاني - الصفحة ٤٨٧ - و من الأخبار في غزوة أحد من الدلائل
٤٢١- حدثنا أبو عمرو بن حمدان قال ثنا الحسن بن سفيان ثنا محمد بن خلاد قال ثنا بهز بن أسد ثنا حماد ثنا ثابت عن أنس قال:
إن أبا طلحة قال رفعت رأسي يوم أحد و إذا ليس أحد منهم إلا و هو تحت جفنه [١] يميد من النّعاس و ذلك قوله عز و جل إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ أَمَنَةً- الأنفال ١١- و ذلك قوله تعالى ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعاساً- آل عمران ١٥٤-.
٤٢٢- أخبرناه محمد بن علي في كتابه ثنا يحيى بن صاعد ثنا علي بن أحمد الحواري الواسطي ثنا يعقوب بن محمد بن عيسى الزهري قال ثنا إسماعيل بن يعقوب التيمي عن عبد الرحمن بن عبد اللّه عن هشام بن عروة عن أبيه عن الزهري:
أنهم [٢] كانوا جلوسا مع النبي (صلى اللّه عليه و سلم) يوم أحد في أصل الجبل حتى أرسل عليهم النعاس أمنة منه، إنهم ليغطّون حتى أن حجفهم لتنتطح في أيديهم و العدوّ تحتهم.
٤٢٣- حدثنا حبيب بن الحسن ثنا محمد بن يحيى ثنا محمد بن أحمد بن
(ح/ ٤٢١) أخرجه الحاكم في المستدرك ٢/ ٢٩٧ من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس عن أبي طلحة و قال صحيح على شرط مسلم و أخرجه البيهقي ٢/ ٧٣- مخطوط حلب- من طريق الحاكم، و قال ابن حجر: أخرجه أحمد أيضا- ر: فتح الباري ٨/ ٣٦٥- و في صحيح البخاري عن أبي طلحة قال كنت فيمن تغشاه النعاس يوم أحد حتى سقط سيفي من يدي مرارا يسقط فآخذه- ر: فتح الباري ٨/ ٣٦٧-.
(ح/ ٤٢٢) لم نجده عند غير أبي نعيم.
(ح/ ٤٢٣) قال السيوطي في أسباب النزول ٥٨ أخرجه ابن راهويه عن الزبير و أخرجه البيهقي في الدلائل ٢/ ٧٤- مخطوط حلب- من طريق يونس بن بكير عن ابن إسحاق.
[١] في المستدرك و دلائل البيهقي «حجفه» و الحجفة: الترس من الجلود بلا خشب و لا رباط من عصب.
[٢] أي أن الصحابة.