دلائل النبوة - أبو نعيم الأصفهاني - الصفحة ٤٦٤ - دعاؤه بشفاء المريض
٣٩٢- حدثنا عبد اللّه بن محمد بن جعفر قال ثنا عبد اللّه بن محمد بن زكريا قال ثنا سعيد بن يحيى قال ثنا أيوب بن سيار [١] عن محمد بن المنكدر عن جابر عن بلال قال:
أذّنت الصبح في ليلة باردة فلم يأت أحد، ثم أذنت فلم يأت أحد، فقال النبي (صلى اللّه عليه و سلم): ما شأنهم يا بلال؟ قال قلت: كبدهم البرد [٢]- بأبي أنت و أمي- فقال: اللهم اكسر عنهم البرد.
قال بلال: فلقد رأيتهم يتروّحون في السبحة أو الصبح، يعني بالسبحة صلاة الضحى.
دعاؤه بشفاء المريض [٣]:
٣٩٣- حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال ثنا أحمد بن راشد ثنا عبد الرحمن بن سليمان عن يزيد بن أبي زياد عن سليمان بن عمرو بن الأحوص، عن أمه أم جندب قالت:
رأيت النبي (صلى اللّه عليه و سلم) اتّبعته امرأة من خثعم و معها صبي لها به بلاء فقالت:
يا رسول اللّه إن صبيي هذا و بقية أهلي به بلاء، لا يتكلم، فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): إئتوني بشيء من الماء، فأتي بماء، فغسل يديه ثم مضمض فاه، ثم أعطاها فقال: اسقه منه و صبّي عليه منه و استشفي اللّه
(ح/ ٣٩٢) أخرجه ابن عدي و البيهقي- ر: الخصائص ٢/ ٢٩٨- و قال السيوطي: تفرد به أيوب قلنا: و أيوب مختلف فيه، قال عنه ابن المديني: غير ثقة عندنا لا يكتب حديثه، و قال النسائي: متروك- ر: الميزان-.
(ح/ ٣٩٣) قال في مجمع الزوائد ٩/ ٦ أخرجه أحمد بإسنادين ٦/ ٣٧٩ و الطبراني بنحوه، و أحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح. و قال في الخصائص و أخرجه البيهقي، و ابن أبي شيبة برقم ١١٨٠٤.
[١] في الأصل «يسار» و الصواب ما أثبتناه، كما في ميزان الاعتدال.
[٢] كبدهم البرد: شق عليهم.
[٣] عبارة «دعاؤه بشفاء المريض» من زياداتنا.