دلائل النبوة - أبو نعيم الأصفهاني - الصفحة ٦٠٦ - القول فيما أوتي يوسف
ثنا أبو سفيان زيد بن عمرو الغنوي ثنا عمير بن عمران ثنا حفص بن غياث عن العرزمي عن عطاء عن أبي هريرة قال:
سمعت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يقول: إذا كان يوم القيامة نادى مناد من وراء الحجب: يا أيّها الناس غضّوا أبصاركم و نكسّوا فإن فاطمة بنت محمد تجوز الصّراط إلى الجنة.
القول فيما أوتي يوسف ٧:
(CS( فإن قيل: فإن يوسف موصوف بالجمال على جميع الأنبياء و المرسلين، بل على الخلق أجمعين.
قلنا: إن جمال محمد (صلى اللّه عليه و سلم) الذي وصفه به أصحابه لا غاية وراءه، إذ وصفوه بالشمس الطالعة، أو كالقمر ليلة البدر، و أحسن من القمر، و وجهه كأنه مذهبة يستنير كاستنارة القمر، و كان عرقه (صلى اللّه عليه و سلم) له رائحة كالمسك الأذفر.
٥٥١- حدثنا محمد بن جعفر بن الهيثم ثنا جعفر بن محمد بن شاكر قال ثنا إبراهيم بن المنذر قال ثنا عبيد اللّه بن موسى عن أسامة بن زيد عن أبي عبيدة بن محمد ابن عمار بن ياسر قال:
قلت للرّبيّع بنت معوّذ بن عفراء: صفي لي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، فقالت:
يا بنيّ لو رأيته لرأيت الشمس الطالعة.
٥٥٢- حدثنا أبو عمر بن حمدان قال ثنا الحسن بن سفيان قال ثنا قتيبة بن سعيد قال ثنا نصر بن مزاحم المقرىء عن عمرو بن سعيد الأسدي عن سعد بن طريف عن أصبغ بن نباتة عن الحسن بن علي رضي اللّه عنهما قال:
(ح/ ٥٥١) أخرجه الطبراني في الكبير و الأوسط و رجاله وثقوا- ر: مجمع الزوائد ٨/ ٢٨٠- و أخرجه الدارمي في سننه رقم ٦١ و قال ابن كثير في الشمائل ٨ أخرجه يعقوب بن سفيان عن إبراهيم بن المنذر فذكره بلفظ حديث الباب ثم قال: و رواه البيهقي من حديث يعقوب بن محمد الزهري عن عبيد اللّه بن موسى التيمي يسنده بلفظ: لو رأيته لقلت الشمس طالعة.
(ح/ ٥٥٢) فيه سعد بن طريف و أصبغ بن نباتة و كلاهما متروك- ميزان الاعتدال-.