دلائل النبوة - أبو نعيم الأصفهاني - الصفحة ٤٦٧ - قصة أم إسحاق
شيئا، فسأله ما أصابه؟ قال إني كنت أمرّن جملا لي فوقعت رجلي على بيض حية فأصيب بصري، فنفث رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) في عينيه فأبصر، قال فرأيته يدخل الخيط في الإبرة و إنه لابن ثمانين و إن عينيه لمبيضّتان.
دعاؤه بشفاء يد محمد بن حاطب [١]:
٣٩٨- حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن الفضل السقطي ثنا سعيد بن سليمان قال ثنا عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب قال أخبرني أبي عثمان بن إبراهيم عن جده محمد بن حاطب عن أمه أم جميل بنت المجلّل [٢] قالت:
أقبلت بك من أرض الحبشة حتى إذا كنت من المدينة على ليلة أو ليلتين طبخت لك طبيخا ففني الحطب فخرجت أطلبه فتناولت القدر، فانكفأت على ذراعك، فقدمت بك المدينة، فأتيت بك النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم) فقلت:
يا رسول اللّه هذا محمد بن حاطب و هو أول من سمّي بك، فمسح يده على رأسك و دعا لك بالبركة و تفل في فيك ثم جعل يتفل على يديك و يقول (أذهب البأس ربّ الناس و اشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما) قالت: فما قمت بك من عنده حتى برأت يدك.
قصة أم إسحاق [٣]:
٣٩٩- حدثنا عبد اللّه بن جعفر قال ثنا إسمعيل بن عبد اللّه قال ثنا موسى بن إسمعيل ثنا بشار بن عبد الملك قال حدثتني جدتي أم حكيم قالت: سمعت أم إسحق قالت:
(ح/ ٣٩٨) أخرجه البخاري في تاريخه قال حدثنا ابن سليمان حدثنا عبد الرحمن فذكره بسند حديث الباب و أخرجه البيهقي- انظر الخصائص ٢/ ٢٨٨- و أخرجه الحاكم ٤/ ٦٢.
(ح/ ٣٩٩) رواه البخاري في تاريخه و أبو يعلى و غيرهما من طريق بشار بن عبد الملك المزني و قد ضعفه ابن معين- الإصابة ١/ ٤٧-.
[١] عبارة «دعاؤه بشفاء يد محمد بن حاطب» من زياداتنا.
[٢] اسمها فاطمة، و قيل جويرية و هي قد جمعت الهجرتين إلى أرض الحبشة و إلى المدينة.
[٣] عبارة «قصة أم إسحاق» من زياداتنا.