دلائل النبوة - أبو نعيم الأصفهاني - الصفحة ٥٥٣ - إخباره (صلى اللّه عليه و سلم) عن قتل الحسين رضي اللّه عنه
قم، ألا أخبرك بأشقى النّاس؟ أحيمر ثمود، عاقر الناقة، و الذي يضربك على هذا، و أشار إلى قرنه، و تبتلّ هذه منها، و أخذ بلحيته.
٤٩١- حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن العباس الأخرم ثنا عباد بن يعقوب ثنا علي بن هشام ثنا ناصح عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال:
قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) لعلي: إنك مؤمّر مستخلف، و إنك مقتول، و هذه مخضوبة من هذا، لحيته من رأسه.
إخباره (صلى اللّه عليه و سلم) عن قتل الحسين رضي اللّه عنه:
٤٩٢- حدثنا محمد بن الحسن بن كوثر ثنا بشر بن موسى ثنا عبد الصمد بن حسان ثنا عمارة بن زاذان عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال:
استأذن ملك المطر أن يأتي النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم) فأذن له، فقال لأم سلمة:
احفظي علينا الباب لا يدخلنّ أحد، قال فجاء الحسين بن علي رضي اللّه عنه، فوثب حتى دخل، فجعل يصعد على منكب النبي (صلى اللّه عليه و سلم)، فقال له الملك: أتحبه؟ فقال النبي (صلى اللّه عليه و سلم): نعم، قال: فإن من أمتك من يقتله، و إن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه، قال: فضرب بيده فأراه ترابا أحمر، فأخذته أمّ سلمة رضي اللّه عنها [١].
و في رواية سليمان بن أحمد: فشمّها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فقال: ريح كرب و بلاء، فقال، كنا نسمع أنه يقتل بكربلاء.
(ح/ ٤٩١) قال في الخصائص ٢/ ٤٢٠ أخرجه الطبراني.
(ح/ ٤٩٢) أخرجه البيهقي- انظر الخصائص ٢/ ٤٥٠- و أخرجه أحمد ٣/ ٢٤٢ و أبو يعلى و البزار و الطبراني بأسانيد فيها عمارة بن زاذان و ثقه جماعة و فيه ضعف و بقية رجال أبي يعلى رجال الصحيح- انظر مجمع الزوائد ٩/ ١٨٧-.
[١] في مجمع الزوائد: فصرتها في خمارها.