دلائل النبوة
(١)
الفصل السّابع عشر و مما ظهر من الآيات في مخرجه إلى المدينة و في طريقه (صلى اللّه عليه و سلم)
٣٢٥ ص
(٢)
ذكر ما روي في مناجاة الصديق مشركي مكة على غلبة الروم و الفرس
٣٥١ ص
(٣)
ذكر ما روي في قصة السيد و العاقب لما نكلا عن المباهلة، و التزامهما الجزية فرارا من المباهلة
٣٥٣ ص
(٤)
ذكر أخبار الجن و إسلامهم و وفودهم إلى النبي (صلى اللّه عليه و سلم)، و تعرضهم للمسلمين، منها ما كان بمكة، و منها ما كان بالمدينة، جمعناه في باب واحد
٣٥٨ ص
(٥)
باب ما روي في جمعهم الصدقات و دفعها إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)
٣٥٩ ص
(٦)
ما روي في التقائهم برسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)
٣٦٣ ص
(٧)
الفصل الثامن عشر في ذكر الأخبار من شكوى البهائم و السباع و سجودها لرسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و ما حفظ من عهده من كلامها
٣٧٣ ص
(٨)
فمنه كلام الذئب
٣٧٣ ص
(٩)
ذكر الظبي و الضب
٣٧٥ ص
(١٠)
و أما سجود البهائم
٣٧٩ ص
(١١)
الفصل التاسع عشر ذكر ما روي في تسليمه الأشجار و إطاعتهن له و إقبالهن عليه (صلى اللّه عليه و سلم) إذا دعاهن للإستتار بهن في الصحارى و البراري، و إجابتهن إذا دعاهن عند سؤال من يريد لإظهار آية و دلالة
٣٨٩ ص
(١٢)
ذكر خبر ركانة
٣٩٤ ص
(١٣)
تسليم الحجر
٣٩٧ ص
(١٤)
الفصل العشرون ذكر حنين الجذع
٣٩٩ ص
(١٥)
الفصل الواحد و العشرون في فوران الماء من بين أصابعه سفرا و حضرا
٤٠٥ ص
(١٦)
الفصل الثاني و العشرون في ربوّ الطعام بحضرته و في سفره لإمساسه بيده و وضعها عليه
٤١٥ ص
(١٧)
الفصل الثالث و العشرون تحرك جبل حراء و سكونه بتسكين النبي (صلى اللّه عليه و سلم) إياه
٤٣١ ص
(١٨)
تسبيح الحصى
٤٣١ ص
(١٩)
تأمين أسكفّة الباب و جدار البيت
٤٣٢ ص
(٢٠)
ذكر خبر مزود أبي هريرة رضي اللّه عنه
٤٣٣ ص
(٢١)
و مما يقارب هذا و يجانسه
٤٣٥ ص
(٢٢)
قصة غرماء جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنهما
٤٣٥ ص
(٢٣)
ذكر الأخبار التي أخرجتها أسلافنا في جملة دلائله (صلى اللّه عليه و سلم)
٤٣٦ ص
(٢٤)
قصة أذرع و أكتاف الشاة
٤٣٦ ص
(٢٥)
قصة البعير المتخلف لجابر بن عبد اللّه و أبي طلحة رضي اللّه عنهما
٤٣٧ ص
(٢٦)
رؤيته (صلى اللّه عليه و سلم) من خلف ظهره
٤٣٩ ص
(٢٧)
بلوغ صوته حيث لا يبلغ صوت غيره (صلى اللّه عليه و سلم)
٤٤٠ ص
(٢٨)
سماعه ما لا يسمع الناس و رؤيته ما لا يرون
٤٤٢ ص
(٢٩)
طيب عرقه
٤٤٢ ص
(٣٠)
بوله و غائطه
٤٤٣ ص
(٣١)
شعر الرسول الموجود في قلنسوة خالد
٤٤٤ ص
(٣٢)
عدم تأثير السم في خالد
٤٤٥ ص
(٣٣)
الفصل الرّابع و العشرون ذكر أخبار في أمور شتى دعا بها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فاستجيب له
٤٤٧ ص
(٣٤)
دعاؤه على أهل مكة بالقحط
٤٤٧ ص
(٣٥)
استسقاؤه
٤٤٨ ص
(٣٦)
دعاؤه لعلي
٤٥٠ ص
(٣٧)
دعاؤه على من يصلح شعره في الصلاة
٤٥١ ص
(٣٨)
دعاؤه بشفاء الأمراض النفسية و العضوية
٤٥١ ص
(٣٩)
دعاؤه على أبي ثروان بطول الشقاء و البقاء
٤٥٢ ص
(٤٠)
دعاؤه لغنم أبي قرصافة
٤٥٣ ص
(٤١)
دعاؤه لجرير بن عبد اللّه
٤٥٤ ص
(٤٢)
قصة عتيبة بن أبي لهب
٤٥٤ ص
(٤٣)
دعاؤه لعمرو بن أخطب و النابغة الجعدي
٤٥٨ ص
(٤٤)
استعانته باللّه
٤٥٩ ص
(٤٥)
دعاؤه لزوجين بالتأليف بينهما
٤٦٠ ص
(٤٦)
دعاؤه لعروة البارقي
٤٦١ ص
(٤٧)
دعاؤه للمقداد بالبركة بمال وصل إليه
٤٦١ ص
(٤٨)
دعاؤه لإذهاب الجوع عن فاطمة
٤٦٢ ص
(٤٩)
دعاؤه بإذهاب البرد
٤٦٣ ص
(٥٠)
دعاؤه بشفاء المريض
٤٦٤ ص
(٥١)
دعاؤه بطرد الشيطان من صدر عثمان بن أبي العاص
٤٦٦ ص
(٥٢)
دعاؤه برد بصر أعمى
٤٦٦ ص
(٥٣)
دعاؤه بشفاء يد محمد بن حاطب
٤٦٧ ص
(٥٤)
قصة أم إسحاق
٤٦٧ ص
(٥٥)
الفصل الخامس و العشرون في ذكر ما جرى من الآيات في غزواته و سراياه
٤٦٩ ص
(٥٦)
ما حدث من المعجزات في غزوة بدر
٤٦٩ ص
(٥٧)
و من الأخبار في غزوة أحد من الدلائل
٤٨٢ ص
(٥٨)
و من ذلك في غزاة بني النضير ما عصم اللّه عز و جل به نبيه (صلى اللّه عليه و سلم) من غدرهم و ما هموا به من قتله
٤٨٩ ص
(٥٩)
و من الأخبار في غزوة الخندق
٤٩٨ ص
(٦٠)
و من الأخبار في غزوة بني قريظة
٥٠٣ ص
(٦١)
ذكر غزوة الرجيع
٥٠٥ ص
(٦٢)
قصة أهل بئر معونة
٥١٢ ص
(٦٣)
و مما جرى في غزاة المريسيع
٥١٥ ص
(٦٤)
ذكر سريته التي بعثها إلى يسير بن رزام اليهودي
٥١٦ ص
(٦٥)
قصة عبد اللّه بن أنيس مع خالد بن سفيان الهذلي و قتل سفيان بيد عبد اللّه
٥١٧ ص
(٦٦)
ذكر ما كان في فتح مكة
٥١٩ ص
(٦٧)
ذكر ما كان في غزوة تبوك
٥٢٠ ص
(٦٨)
ذكر ما جرى من الدلائل في غزوة مؤتة
٥٢٨ ص
(٦٩)
و ما ذكر في غزوة الطائف
٥٣١ ص
(٧٠)
ذكر سرية زيد بن حارثة
٥٣٤ ص
(٧١)
قصة هدم بيت العزى
٥٣٥ ص
(٧٢)
الفصل السّادس و العشرون ما أخبر به (صلى اللّه عليه و سلم) من الغيوب فتحقق ذلك على ما أخبر به في حياته و بعد موته
٥٣٧ ص
(٧٣)
إخباره (صلى اللّه عليه و سلم) عن قتل الحسين رضي اللّه عنه
٥٥٣ ص
(٧٤)
أخباره (صلى اللّه عليه و سلم) بإصلاح اللّه تعالى بالحسن بين فئتين من المسلمين
٥٥٤ ص
(٧٥)
باب إخباره (صلى اللّه عليه و سلم) بموت النجاشي
٥٥٤ ص
(٧٦)
إخباره (صلى اللّه عليه و سلم) عن شهادة أم حرام الأنصارية
٥٥٥ ص
(٧٧)
قصة سمرة بن جندب
٥٥٥ ص
(٧٨)
الفصل السّابع و العشرون في ذكر ما ظهر لأصحابه في حياته
٥٥٧ ص
(٧٩)
قصة أم سليم
٥٥٨ ص
(٨٠)
انقلاب اللحم إلى حجر
٥٦٠ ص
(٨١)
قصة فرس أسيد بن حضير
٥٦٠ ص
(٨٢)
ذكر إضاءة العصا و غيرها
٥٦١ ص
(٨٣)
الفصل الثامن و العشرون ما وقع من الآيات بوفاته (صلى اللّه عليه و سلم)
٥٦٥ ص
(٨٤)
إجابة الدعوة
٥٦٧ ص
(٨٥)
ذكر ما يدل على حياة الشهداء
٥٧٠ ص
(٨٦)
ذكر خبر روي عن ثابت بن قيس بن شماس فيه إخبار عن غيب آية و دلالة
٥٧٠ ص
(٨٧)
الفصل التاسع و العشرون ما جرى على يدي أصحابه بعده، كعبور العلاء بن الحضرمي و جيش سعد على البحر، و ما جرى على يدي خالد في أيام أبي بكر، و نوحة الجن، و غيره
٥٧٣ ص
(٨٨)
عبور سعد بن أبي وقاص بعسكره دجلة على متن الماء يوم جراثيم في صفر سنة ست عشرة
٥٧٤ ص
(٨٩)
ما ظهر على يد عمر و نياحة الجنّ عليه
٥٧٨ ص
(٩٠)
ما ظهر على يد عثمان رضي اللّه عنه
٥٨١ ص
(٩١)
ما ظهر على يد علي بن أبي طالب
٥٨١ ص
(٩٢)
و ما ظهر على يد تميم الداري
٥٨٣ ص
(٩٣)
قصة سفينة مولى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)
٥٨٣ ص
(٩٤)
قصة ربيع أخي ربعي بن حراش
٥٨٤ ص
(٩٥)
الفصل الثّلاثون في ذكر موازاة الأنبياء في فضائلهم بفضائل نبينا، و مقابلة ما أوتوا من الآيات بما أوتي
٥٨٧ ص
(٩٦)
القول فيما أوتي إبراهيم عليه و على نبينا الصلاة و السلام
٥٨٧ ص
(٩٧)
القول فيما أوتي موسى
٥٨٨ ص
(٩٨)
القول فيما أوتي صالح
٥٩٢ ص
(٩٩)
القول فيما أوتي داود
٥٩٢ ص
(١٠٠)
القول فيما أوتي سليمان
٥٩٥ ص
(١٠١)
غض البصر حين اجتياز فاطمة الصراط
٦٠٥ ص
(١٠٢)
القول فيما أوتي يوسف
٦٠٦ ص
(١٠٣)
القول فيما أوتي يحيى بن زكريا
٦٠٧ ص
(١٠٤)
القول فيما أوتي عيسى
٦٠٩ ص
(١٠٥)
الفصل الواحد و الثلاثون في رواية خبرين يشتملان على جمل من صفاته البديعة، و أخلاقه الحميدة الرفيعة، و أحواله العجيبة العظيمة، و ما يتضمن ذلك من آدابه و سننه و شرائعه الموافقة لقضايا المعقول في الصحة و الجواز
٦٢٧ ص
(١٠٦)
اقتصرنا من ذكر أخلاقه و صفاته على هذين الخبرين
٦٢٧ ص
(١٠٧)
فهارس الكتاب
٦٤١ ص
(١٠٨)
فهرس أوائل الأحاديث
٦٤٣ ص
(١٠٩)
فهرس من وردت لهم قصّة في دلائل النبوّة
٦٥٣ ص
(١١٠)
فهرس رواة الأحاديث و الأخبار و الأرقام تشير إلى أرقام الأحاديث
٦٥٩ ص
(١١١)
فهرس الأماكن
٦٦٧ ص
(١١٢)
مقدمة فهرس تحليلي لدلائل النبوّة في هذا الكتاب
٦٧١ ص
(١١٣)
فهرس تحليلي لدلائل النبوّة في هذا الكتاب
٦٧٢ ص
(١١٤)
فهرس الموضوعات
٦٨١ ص
 
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص

دلائل النبوة - أبو نعيم الأصفهاني - الصفحة ٤٤٩ - استسقاؤه

ناحية من السحاب إلا تفرّجت حتى صارت المدينة في مثل الجوبة [١] و حتى سال وادي قناة شهرا، و ما يأتي أحد من ناحية إلا أخبر أنهم قد جيّدوا.

و قال ابن المبارك: الأحدث بالجود.

٣٧١- حدثنا أبو بكر بن خلاد قال ثنا محمد بن غالب قال ثنا القعنبي و ثنا أبو أحمد محمد بن أحمد قال ثنا الحسين بن سفيان قال ثنا قتيبة بن سعيد عن مالك عن شريك بن عبد اللّه بن أبي نمر عن أنس بن مالك قال:

جاء رجل إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فقال: يا رسول اللّه هلكت المواشي و تقطعت السبل، فادع اللّه، فدعا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، قال: فمطرنا من الجمعة إلى الجمعة، قال، فجاء رجل إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فقال: يا رسول اللّه تهدّمت البيوت و تقطّعت السبل و هلكت المواشي، فقام رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فقال: اللهم على رؤوس الجبال و الآكام و الظّرّاب‌ [٢] و بطون الأودية و منابت الشجر قال فانجابت عن المدينة انجياب الثّوب.

٣٧٢- حدثنا محمد بن المظفر ثنا محمد بن يوسف المديني [عن عبد اللّه بن عبد اللّه‌] [٣] عن عبد الرحمن بن حرملة عن سعيد بن المسيب عن أبي لبابة بن عبد المنذر قال:


(ح/ ٣٧١) أخرجه البخاري في صحيحه- ر: فتح الباري ٣/ ١٦٢ و ٣/ ١٦١-.

(ح/ ٣٧٢) رواه الطبراني في الصغير ١/ ١٣٨ و فيه من لا يعرف- مجمع الزوائد ٢/ ٢١٥- و رواه البيهقي- انظر الخصائص ٣/ ٦٢-.


[١] الجوبة: الفرجة في السحاب، و هي أيضا الترس، و المراد بها هنا: أن أرض المدينة أصبحت سهلة ملساء من المطر.

[٢] الظراب: مفردها «ظرب» و هو الجبل المنبسط.

[٣] ما بين الحاصرين غير موجود في الأصل فزدناه من معجم الطبراني. و إسقاطه من خطأ النساخ.