دلائل النبوة - أبو نعيم الأصفهاني - الصفحة ٤١٥ - الفصل الثاني و العشرون في ربوّ الطعام بحضرته و في سفره لإمساسه بيده و وضعها عليه
الفصل الثاني و العشرون [١] في ربوّ الطعام بحضرته و في سفره لإمساسه بيده و وضعها عليه
٣٢٢- حدثنا عبد اللّه بن خلاد قال ثنا محمد بن غالب قال ثنا القعنبي، و ثنا أبو بكر بن محمد بن أحمد قال ثنا جعفر الفريابي قال ثنا قتيبة قال ثنا مالك بن أنس عن إسحاق بن عبد اللّه بن أبي طلحة عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه قال:
قال أبو طلحة لأم سليم لقد سمعت صوت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) ضعيفا أعرف فيه الجوع، فهل عندك من شيء؟ قالت: نعم، فأخرجت أقراصا من شعير ثم أخرجت خمارا لها فلفّت الخبز ببعضه ثم دسّته تحت يدي وردّتني [٢] ببعضه، ثم أرسلتني إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فذهبت به، فوجدت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) في المسجد و معه الناس، فقمت عليهم فقال لي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): أرسلك أبو طلحة؟ فقلت: نعم، قال ألطعام؟ قلت: نعم، قال، فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) لمن معه: قوموا، قال، فانطلق، و انطلقت بين أيديهم
(ح/ ٣٢٢) أخرجه البخاري من طريق إسماعيل بن أبي أوس عن مالك بسند حديث الباب- فتح الباري ١١/ ٤٥٦- و من طريق عبد اللّه بن يوسف عن مالك- فتح الباري ٧/ ٣٩٩- و أخرجه مسلم من طريق يحيى بن يحيى عن مالك في كتاب الأشربة باب ١٩ من طريق ابن أبي شيبة، و ابن أبي شيبة برقم ١١٧٥٣ مختصرا من طريق عبد اللّه بن نمير قال: حدثني سعد بن سعيد قال حدثني أنس بن مالك.
[١] في الأصل: السادس و العشرون.
[٢] في البخاري و مسلم: «تحت ثوبي» في هذه الرواية، و في رواية أخرى «تحت يدي لاثتني» أي: لفّتني.