دلائل النبوة - أبو نعيم الأصفهاني - الصفحة ٥٣٧ - الفصل السّادس و العشرون ما أخبر به (صلى اللّه عليه و سلم) من الغيوب فتحقق ذلك على ما أخبر به في حياته و بعد موته
الفصل السّادس و العشرون ما أخبر به (صلى اللّه عليه و سلم) من الغيوب فتحقق ذلك على ما أخبر به في حياته و بعد موته
كالأخبار عن نموّ أمره، و افتتاح الأمصار و البلدان الممصّرة كالكوفة و البصرة و بغداد على أمّته، و الفتن الكائنة بعده، و ردّة جماعة ممن شاهده و رآه ٧، و إخباره بعدد الخلفاء و مدتهم، و الملك العضوض بعدهم، على ما ذكرناه من الخصال في ترجمة الأبواب و الفصول في أول الكتاب.
٤٦٤- أخبرنا أبو بكر بن خلاد قال ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا خالد بن القاسم. و ثنا فاروق الخطابي ثنا أبو مسلم الكشي ثنا سليمان بن حرب قالا ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان رضي اللّه عنه قال:
قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) إن اللّه تعالى زوى لي الأرض فأريت مشارقها
(ح/ ٤٦٤) هذا الحديث مؤلف من ثلاثة أحاديث بسند واحد جمعها المصنف أخرج مسلم في صحيحه ٨/ ١٧١ من طريق حماد بن زيد عن أيوب بسند حديث الباب الحديث إلى قوله «بعضهم بعضا» و أخرج الترمذي برقم ٢١٧٧ مثله سندا و متنا و قال حسن صحيح و أخرج في مكان آخر برقم ٢٢٣٠ بنفس السند إنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين قال و قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) لا تزال طائفة، إلى قوله: يأتي أمر اللّه، و قال حسن صحيح و أخرج في مكان ثالث برقم ٢٢٢٠ بنفس السند: لا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل- إلى قوله «لا نبي بعدي» و قال حسن صحيح، و أخرجه أبو داود في سننه ٢/ ٤١٣ تاما من طريق سليمان بن حرب بسند حديث الباب و متنه، و كذا أخرجه ابن ماجة في الفتن ٢/ ٢٤٢ و أخرج الدارمي برقم ٢٧٥٥ جزءا من الحديث:
إنما أخاف على أمتي- و أخرجه الحاكم في المستدرك ٤/ ٤٤٩ مطولا و قال: صحيح على شرط الشيخين.