دلائل النبوة - أبو نعيم الأصفهاني - الصفحة ٤٤٤ - شعر الرسول الموجود في قلنسوة خالد
قلت يا رسول اللّه تأتي الخلاء فلا نرى شيئا من الأذى، قال: يا عائشة أما علمت أن الأرض تبتلع ما يخرج من الأنبياء فلا يرى منه شيء؟
٣٦٥- حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا الحسن بن إسحاق ثنا عثمان بن أبي شيبة قال ثنا شبابة بن سوار قال ثنا أبو مالك النخعي عن الأسود بن قيس عن نبيح العنزي عن أم أيمن قالت:
قام رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) من الليل إلى فخارة في جانب البيت فبال فيها، فقمت من الليل و أنا عطشانة فشربت ما فيها و أنا لا أشعر، فلما أصبح النبي (صلى اللّه عليه و سلم) قال: يا أم أيمن قومي فاهريقي ما في تلك الفخارة قلت: قد و اللّه شربت ما فيها، قالت فضحك رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) حتى بدت نواجذه ثم قال:
أما أنك لا تتّجعين بطنك أبدا.
٣٦٦- حدثنا علي بن هارون ثنا موسى بن هارون قال ثنا عبيد اللّه بن النعمان المنقري قال ثنا محمد بن عبد اللّه الأنصاري قال حدثني أبي عن ثمامة عن أنس قال:
كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يصلي فيطيل القيام، و إن النبي (صلى اللّه عليه و سلم) بال في بئر في داره، قال، فلم يكن في المدينة بئر أعذب منها، قال و كانوا إذا حضروا استعذب لهم منها و كانت تسمى في الجاهلية البرود.
شعر الرسول الموجود في قلنسوة خالد [١]:
٣٦٧- حدثنا سليمان بن أحمد ثنا علي بن عبد العزيز ثنا سعيد بن منصور قال
(ح/ ٣٦٥) أخرجه أبو يعلى و الحاكم و الحسن بن سفيان في مسنده و الدارقطني و الطبراني- ر: الخصائص ٣/ ٣٢١ و ١/ ١٧٧- و قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٨/ ٢٧ رواه الطبراني و فيه أبو مالك النخعي و هو ضعيف-.
(ح/ ٣٦٧) أخرجه سعيد بن منصور- ر: فتح الباري ٨/ ١٠٢- و قال الهيثمي: أخرجه الطبراني و أبو يعلى بنحوه و رجالهما رجال الصحيح، و جعفر سمع من جماعة من الصحابة فلا أدري أسمع من خالد أم لا- ر: مجمع الزوائد ٩/ ٣٤٩- و أخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ٢٩٩ و قال الذهبي منقطع. و قال السيوطي: أخرجه أيضا ابن سعد و البيهقي- ر: الخصائص ١/ ٧٠-.
[١] عبارة «شعر الرسول الموجود في قلنسوة خالد» من زياداتنا. و في الأصل: ذكر خبر آخر.