دلائل النبوة - أبو نعيم الأصفهاني - الصفحة ٥٨٢ - ما ظهر على يد علي بن أبي طالب
أتينا معه موضع قبر الحسين رضي اللّه عنه فقال: ها هنا مناخ ركابهم، و موضع رحالهم، و ها هنا مهراق دمائهم، فتية من آل محمد (صلى اللّه عليه و سلم)، يقتلون بهذه العرصة تبكي عليهم السماء و الأرض.
٥٣١- حدثنا أحمد بن محمد بن موسى البابسيري ثنا عبد اللّه بن ناجية ثنا أحمد بن منيع ثنا محمد بن الحسن بن أبي يزيد [١] ثنا جعفر بن محمد عن أبيه قال:
عرض لعليّ رجلان في حكومة، فجلس في أصل جدار فقال رجل: يا أمير المؤمنين الجدار يقع، فقال علي رضي اللّه عنه: امض كفى باللّه حارسا، فقضى بينهما و قام، ثم سقط الجدار.
٥٣٢- حدثنا أحمد بن إسحاق قال ثنا أحمد بن الحسين قال ثنا إسمعيل بن محمد بن جبر ثنا إسمعيل بن الحكم ثنا هشيم عن يسار عن عمّار [٢] قال:
حدّث علي ٧ رجلا بحديث فكذبه [رجل، فقال له عليّ:
أدعو اللّه عليك إن كنت كاذبا، قال: أدعو، فدعا عليه] [٣]، فما قام حتى أعمي.
(ح/ ٥٣١) ذكره السيوطي في تاريخ الخلفاء ص ١٧٨ و نسبه إلى أبي نعيم قلت و فيه محمد بن الحسن بن أبي يزيد و هو ضعيف و قيل متروك- تقريب التهذيب و ميزان الاعتدال-.
(ح/ ٥٣٢) قال السيوطي في تاريخ الخلفاء ص ١٧٩ أخرجه الطبراني في الأوسط و أبو نعيم في الدلائل عن زاذان أن عليا فذكره و قال الهيثمي رواه الطبراني في الأوسط عن زاذان أن عليا فذكره ثم قال: و فيه عمار الحضرمي و لم أعرفه و بقية رجاله ثقات- مجمع الزوائد ٩/ ١١٦-.
[١] في الأصل «زيد» فصححناه من تهذيب التهذيب و ميزان الاعتدال.
[٢] هو عمار الحضرمي، و يظهر أنه قد سقط الرجل الذي روى عنه عمار و هو «زاذان».
[٣] ما بين الحاصرين زدناه من مجمع الزوائد و الخصائص، و لا يستقيم الكلام دونه.