دلائل النبوة - أبو نعيم الأصفهاني - الصفحة ٤٥٧ - قصة عتيبة بن أبي لهب
فاستوجب الدعوة منه بما* * * بيّن للناظر و السامع
أن سلّط اللّه به كلبه* * * يمشي الهوينا مشية الخادع
حتى أتاه وسط أصحابه* * * و قد علتهم سنة الهاجع
فالتقم الرأس بيافوخه* * * و النحر منه فغرة الجائع
٣٨٢- حدثنا سليمان بن أحمد إملاء قال ثنا مسعدة بن سعد ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي ثنا محمد بن عمر الواقدي قال:
كانت رقية بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) قبل عثمان بن عفان عند عتبة بن أبي لهب، و أم كلثوم عند عتيبة بن أبي لهب، زوّجهما رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) إياهما في الجاهلية.
٣٨٣- حدثنا أبو عمرو محمد بن أحمد بن الحسن فيما قرىء عليه ثنا الحسن ابن الجهم ثنا الحسين بن الفرج ثنا محمد بن عمر الواقدي حدثني معمر عن ابن طاوس عن أبيه قال:
لما تلا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) وَ النَّجْمِ إِذا هَوى قال عتيبة [١] بن أبي لهب كفرت بربّ النجم فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) (سلّط اللّه عليك كلبا من كلابه) قال فحدثني موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه قال خرج عتيبة [٢] مع أصحابه في عير إلى الشام حتى إذا كانوا بالشام فزأر الأسد، فجعلت فرائصه ترعد، فقيل له من أي شيء ترعد؟ فواللّه ما نحن و أنت إلا سواء، فقال: إن محمدا دعا عليّ، لا و اللّه ما أظلّت السماء على ذي لهجة أصدق من محمد، ثم وضعوا العشاء فلم يدخل يده فيه، ثم جاء النوم فحاطوه
(ح/ ٣٨٢) أخرجه الواقدي و هو متروك- انظر الإصابة ٤/ ٤٦٦-.
(ح/ ٣٨٣) لم أجده عند غير أبي نعيم، و هو مرسل و من رواية الواقدي- انظر الخصائص ١/ ٣٦٨-.
[١] في الأصل «عتبة» و ما أثبتناه هو الصحيح كما تقدم.
[٢] في الأصل «عتبة» و ما أثبتناه هو الصحيح.