دلائل النبوة - أبو نعيم الأصفهاني - الصفحة ٤٣٣ - ذكر خبر مزود أبي هريرة رضي اللّه عنه
عبد اللّه بن عثمان [١] بن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص قال حدثني مالك بن حمزة عن أبيه عن أبي أسيد الساعدي البدري رضي اللّه عنه قال:
لقي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) العباس بن عبد المطلب فقال لا ترم من منزلك غدا أنت و بنوك.
و حدثنا القاضي أبو أحمد قال ثنا الحسن بن علي بن زياد قال ثنا عبد الرحمن بن يحيى الهاشمي المدني قال ثنا عبد اللّه بن عثمان عن جده أبي أمه و اسمه مالك بن حمزة بن أبي أسيد الساعدي قال شهدت جدي يحدّث قال:
قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) للعباس: لا تبرح أنت و بنوك غدا فإن لي فيكم حاجة، قال، فجمعهم العباس في بيت فأتاهم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فقال: السلام عليكم، كيف أصبحتم؟ قالوا: بخير نحمد اللّه- بأبينا أنت و أمّنا يا رسول اللّه- قال: تقاربوا تقاربوا، فزحف بعضهم إلى بعض، قال، فلما أمكنوه اشتمل عليهم بملاءته، ثم قال (صلى اللّه عليه و سلم): (اللهم هذا العباس عمي، و هؤلاء أهل بيتي، فاسترهم من النار كستري إياهم بملاءتي هذه) فأمّنت أسكفّة الباب [٢] و حوائط البيت، آمين آمين آمين ثلاثا.
ذكر خبر مزود أبي هريرة رضي اللّه عنه
٣٤١- حدثنا علي بن هارون قال ثنا القاسم بن زكريا ثنا زياد بن يحيى قال ثنا
(ح/ ٣٤١) أخرجه البيهقي و ابن سعد- ر: الخصائص ٢/ ٢٤٠- و قال ابن حجر: أخرجه البيهقي من طريق أبي العالية و أخرج الترمذي نحوه و حسنه برقم ٣٨٣٨- ر: فتح الباري ١٤/ ٥٩- و راجع الحديث الذي بعده.
[١] في الأصل «ابن عمير» و الصواب ما أثبتناه.
[٢] أسكفة الباب: عتبة الباب.