الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٧٦ - في خطبتها
الضعف، و الخطل: الاضطراب.
و قولها: «لقد قلّدتهم ربقتها»، الربقة: ما يكون في عنق الغنم و غيرها من الخيوط، و الجمع: الربق.
«و شنّت»، يقال: شننت الماء، إذا صببته.
و «جدعا»: اسم من جدع الأنف.
«و عقرا»، من قولك: عقرت الشيء.
«و سحقا»، أي بعدا. و «زحزحوها»، أي نحّوها.
و الرواسي: الاصول الثابتة، و كذلك القواعد. «و الظنينين» [١]: العالمين.
«و ما نقموا [٢] من أبي الحسن؟»، أي ما الذي أنكروا عليه؟
«و تنمره» أي غضبه، يقال: تنمّر [الرجل]، إذا غضب و تشبه بالنمر.
و قولها: «تكافّوا»، أي كفوا أيديهم عنه، و الزمام مثل في هذا.
«لاعتلقه»: لأخذه بيده.
و السّجح: السير السهل.
«لا يكلم» لا يجرح و لا يدمى.
و الحشاش: ما يكون في أنف البعير من الخشب.
«و لا يتعتع»، أي لا يكره و لا [يقلق] [٣].
و المنهل: مورد الماء.
و النمير: الماء النامي في الجسد. [و الفضفاض] [٤]: الكثير. و الضفتان: جانبا النهر.
[١] في المصدر: و الطبين.
[٢] كذا في النسختين و المصدر، و اللفظ الوارد في الحديث آنفا هو: و ما الذي نقموا.
[٣] من المصدر، و في النسختين: يعلق.
[٤] من المصدر، و في النسختين: الفضاض.