الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٥٢ - ٦٣ درّة نجفية فيما ورد في إمامة الاثني عشر من طرق أهل السنة
يقول: «أنت سيد ابن سيّد أبو السادة، أنت إمام ابن إمام أبو الأئمّة، أنت حجة ابن حجة أبو حجج تسعة من صلبك، تاسعهم قائمهم» [١].
و مثله روى في كتاب (المقتل و الفضائل) [٢] الذي قدّمنا الإشارة إليه.
و منها ما رواه الخطيب في كتاب (المقتل و الفضائل) المذكور بسنده فيه إلى ابن عباس قال: قال رسول اللّه ٦: «أنا ميزان [العلم]، و عليّ كفتاه، و الحسن و الحسين خيوطه، و فاطمة علاقته، و الأئمّة من امتي عموده، يوزن فيه أعمال المحبّين لنا و المبغضين لنا» [٣].
و روى في الكتاب المذكور بسنده فيه إلى الحسين بن علي ٨ قال: «قال رسول اللّه ٦: فاطمة بهجة قلبي [٤]، و ابناها ثمرة فؤادي، و بعلها نور بصري، و الأئمّة من ولدها امناء ربي و حبله الممدود بينه و بين خلقه، من اعتصم بهم نجا، و من تخلّف عنهم هوى» [٥]، ثمّ قال: (و ذكر محمد بن شاذان هذا) [٦].
و رواه أيضا الزمخشري في (الفائق) [٧] عن محمد بن أحمد بن شاذان، إلى آخر السند و المتن الذي نقله الخطيب.
و روى الخطيب أيضا في الكتاب المذكور بسنده فيه إلى الحسين ٧ قال:
«سمعت جدي رسول اللّه ٦ يقول: من أحبّ أن يحيا حياتي و يموت موتي و يدخل
[١] مقتل الحسين ٧: ٢١٢/ ٧.
[٢] مقتل الحسين ٧ ١: ٢١٢/ ٧.
[٣] مقتل الحسين ٧ ١: ١٦٠/ ٦٠.
[٤] من «ح» و المصدر، و في «ق»: منّي.
[٥] مقتل الحسين ٧ (الخوارزمي) ١: ٩٩/ ٢١.
[٦] مقتل الحسين ٧ ١: ٩٩/ ٢٢، كذا في النسخة المحققة من المقتل، حيث وضع هذه العبارة في أول كل حديث يراد ان تكون في الحديث الذي قبله، و الظاهر أنه اشتباه من المحقق؛ إذ الأوفق أن تلحق هذه العبارة بالحديث السابق لها لا أن توضع في أوّل الحديث التالي لها كما فعله المحقق في عامّة الكتاب.
[٧] عنه في بحار الأنوار ٢٣: ١١٠/ ١٦.