الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٦٤ - بيان ما لعله يحتاج إلى البيان في هذه الخطبة العليّة الشان
اخذت عينه ك(سه) و (مذ)، و أصلها فعلة من الملاءمة و هي الموافقة) [١] انتهى.
قال بعض مشايخنا: (و يحتمل أن تكون بتشديد الميم) [٢].
و قال في (القاموس): (اللّمة- بالضمّ-: الصاحب و الأصحاب في السفر، و المؤنس، للواحد و الجمع) [٣].
و الحفدة- بالتحريك-: الأعوان و الخدم.
(تطأ ذيولها)، حيث كانت أثوابها طويلة تستر قدميها.
(لا تخرم مشيتها)، أي ما ينقص مشيتها من مشيته ٦ شيئا.
(حشد الناس): اجتمعوا.
(ريطة بيضاء): الريطة- بالفتح-: كلّ ملاءة إذا كانت قطعة واحدة و ليست لفقتين أي قطعتين.
(قبطية): هي ثياب رقيقة تجلب من مصر نسبة إلى القبط- بالكسر- و هم أهل مصر.
(أجهش لها القوم)، الجهش: أن يفزع الإنسان إلى غيره، و هو مع ذلك يريد البكاء، كالصبي يفزع إلى أمّه و قد تهيأ للبكاء.
(فورتهم)، فورة الشيء: شدّته.
«بلا احتذاء أمثلة»، احتذى مثاله: اقتدى به، أي لم يخلقها على وفق صنع غيره.
«ذيادة لعباده عن نقمته، و حياشة لهم إلى جنّته»، الذود و الذيادة- بالذال المعجمة-: السّوق و الطرد و الدفع. وحشت الصيد أحوشه: إذا جئته من حواليه [لأصرفه] [٤] إلى الحبالة.
[١] النهاية في غريب الحديث و الأثر ٤: ٢٧٣- ٢٧٤- لمه
[٢] بحار الأنوار ٢٩: ٢٤٨.
[٣] القاموس المحيط ٤: ٢٥٠- لمه.
[٤] في النسختين: لتصرفه.