الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٥١ - ٦٣ درّة نجفية فيما ورد في إمامة الاثني عشر من طرق أهل السنة
حاجة بالكوفة قال: «ما رأيت بها؟» قلت: رأيت زيدا يدعو إلى نفسه قال: «يا سماعة، ايتني بتلك الصحيفة» فجاءه بها فدفعها إليه، و قال: «هذه ممّا أخرج إلينا أهل البيت، بشّر به كابر عن كابر من لدن رسول اللّه ٦». فقرأتها فإذا هي فيها سطران:
«لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه»، و السطر الثاني إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللّٰهِ اثْنٰا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتٰابِ اللّٰهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ مِنْهٰا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ [١] علي بن أبي طالب و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمّد و موسى بن جعفر و علي بن موسى و محمد بن علي و علي بن محمد و الحسن بن علي و الخلف منهم الحجة للّه، أ تدري يا داود أين كان؟ و متى كان مكتوبا؟» قلت: اللّه و رسوله أعلم و أنتم. فقال: «قبل خلق آدم، فأين يتاه بزيد و يذهب به» [٢] الحديث.
هذا ما يدلّ من الأخبار على ما قدّمنا من ذكر أسمائهم : تفصيلا.
و أما ما يدلّ على ذلك إجمالا فأخبار كثيرة لا يأتي عليها قلم الإحصاء في المقام، إلا إنّا نذكر ما تيّسر؛ إقامة للحجة و إظهارا للمحجة، فمنها ما ذكره الخطيب الخوارزمي في كتاب (المناقب) على أثر الحديثين المتقدّمين، و علّق إسناده على ما في سند الأوّل منهما، قال: و بالإسناد السابق عن ابن شاذان قال: حدّثنا أبو محمد الحسن بن محمد [٣] العلوي الطبري عن أحمد بن أبي عبد اللّه [٤]، حدّثني جدّي أحمد بن محمد عن أبيه عن حمّاد بن عيسى عن عمر [٥] بن اذينة قال:
حدّثنا أبان بن عيّاش [٦] عن سليم بن قيس الهلالي عن سلمان المحمدي قال:
دخلت على النبي ٦ و إذا الحسين على فخذه و هو يقبّل عينيه و يلثم فاه، و هو
[١] التوبة: ٣٦.
[٢] عنه في الصراط المستقيم ٢: ١٥٧- ١٥٨.
[٣] في المصدر: علي، بدل: محمد.
[٤] في المصدر: عبد اللّه، بدل: أبي عبد اللّه
[٥] في المصدر: عمرو.
[٦] في المصدر: أبي عياش، بدل: عياش.