الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٠٩ - ٦٠ درّة نجفية في بيان حديث أنّ للصلاة أربعة آلاف حدّ أو باب
عدّي ب(الى) فهو بمعنى الميل، في (النهاية): (في حديث حجة الوداع: فقال بإصبعه السبابة يرفعها إلى السماء و ينكبها إلى الناس، أي يميلها إليهم) [١] انتهى.
و يحتمل أن يكون «إليه» متعلّقا ب«المحجة»، أي تنكب في السبيل إليه عمن سواه.
«غير مرتغم بارتغام»، المراغمة: الهجران و التباعد و المغاضبة، أي لا يكون سجوده و إيصال أنفه إلى الرغام على وجه يوجب بعده من الملك العلّام، أو على وجه السخط و عدم الرضا فقوله ٧: «يقطع علائق الاهتمام» مستأنف، أي الاهتمام بالدنيا، و يحتمل أن يكون صفة ل«ارتغام»، فالمراد: الاهتمام بالعبادة.
«بعين [٢] من له قصد»، أي يعلم أنه مطّلع عليه. و في بعض النسخ: «بغير من له قصد» فهو متعلّق بالاهتمام، أي يقطع علائق الاهتمام بغيره تعالى.
و الاسترفاد: طلب الرفد و العطاء. و الازدلاف: القرب. و الطخياء: الليلة المظلمة، و من الكلام: ما لا يفهم. و العوم: السباحة.
و (سبحات قدسك)، أي أنواره، أو محاسن قدسك؛ لأنك إذا رأيت الشيء الحسن قلت: سبحان اللّه.
و طما الماء: علا، و البحر: امتلأ. كذا أفاده شيخنا غوّاص (بحار الأنوار) [٣]، ألحقه اللّه بأئمته الأطهار.
[١] النهاية في غريب الحديث و الأثر ٥: ١١٢- نكب.
[٢] كذا في النسختين، و قد مرّ أنه في الحديث: بغير.
[٣] بحار الأنوار ٨١: ٢٥١- ٢٥٢.