الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٠٥ - ٦٠ درّة نجفية في بيان حديث أنّ للصلاة أربعة آلاف حدّ أو باب
الصلاة معراج المؤمن [١]. نقله شيخنا المشار إليه [٢] أيضا عن والده، و لا يخفى بعده.
و منها أن المراد بالأبواب: أبواب السماء التي ترفع منها إليها الصلاة كلّا من باب، أو الأبواب [٣] على التعاقب، فكلّ صلاة تمرّ على كلّ الأبواب. ذكره شيخنا [٤] المشار إليه احتمالا في الخبر، و لا يخفى بعده.
و منها أن أقل المراتب من المفروض ألف و من المسنون ألف، و يتبع الأول ألف حرام و الأخير ألف مكروه، على ما ذكره غير واحد من المحقّقين [٥] أن كلّ واجب ضدّه العام حرام، و كلّ مندوب ضدّه العام مكروه، فيكمل نصاب العدد حينئذ.
ذكره العلّامة العماد المير محمد باقر الداماد [٦].
و اورد عليه: أن الأمر الواحد لا يعدّ مرّتين باعتبارين.
و منها أن مسائل أبواب العبادات من الطهارة و الصلاة و الزكاة و الصوم و الحج و الجهاد و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و فروعها تبلغ ذلك المبلغ و تجاوزه على التضاعف، و جميع العبادات قد نيط بها قبول الصلاة، من قبلت صلاته قبلت سائر أعماله، و من ردّت عليه صلاته ردّت عليه سائر أعماله [٧]، فقد رجع جميع ذلك إلى حدود الصلاة. ذكره العلّامة الداماد أيضا [٨].
[١] بحار الأنوار ٧٩: ٢٤٨، ٣٠٣/ ٢، و ٨١: ٢٥٥.
[٢] بحار الأنوار ٧٩: ٣٠٣.
[٣] في «ح»: كل باب من الابواب، و في المصدر: من كل باب أو الأبواب.
[٤] بحار الأنوار ٧٩: ٣٠٣- ٣٠٤.
[٥] ذكرى الشيعة ٣: ١٢٩، مسالك الأفهام ٢: ١٨٤- ١٨٥، روض الجنان: ١٦٥.
[٦] عنه في بحار الأنوار ٧٩: ٣٠٤.
[٧] الفقيه ١: ١٣٤/ ٦٢٦، وسائل الشيعة ٤: ٣٤، أبواب أعداد الفرائض، ب ٨، ح ١٠.
[٨] عنه في بحار الأنوار ٧٩: ٣٠٤- ٣٠٥.