الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ١٠٦ - ٤٦ درّة نجفيّة في الجمع بين حديثي زدني فيك معرفة، ما ازددت يقينا
ل«ازددت»، لا على الظرفية و التمييز.
حاصل المعنى أن لي علما و معرفة بوجود الصانع حتى لو كشف الغطاء لما حصلت علما يغاير ما علمته به، ككونه في زمان أو مكان ممّا يغاير العلم الأوّل لا أن العلم الذي عندي لا يحصل له الزيادة؛ لأن العيان أبلغ من المعرفة القلبية [١].
و منها ما حكاه [٢] (قدّس سرّه) عن العلّامة الحلّي (قدّس سرّه) و هو: (أن مادّة النبوّة أقبل من مادة الإمامة، فمن ثم قال ٧: «لو كشف الغطاء»، يعني أن ما تقبله مادتي من المعارف قد استكملت. و أمّا قوله ٦: «ربّ زدني فيك معرفة ..» فهو إشارة إلى أن مادة النبوّة لم يستكمل قبولها بعد) [٣].
[١] و قال السيد أيضا في كتاب (الأنوار النعمانية) في حكايته القول بعد [أن] ذكر أن «يقينا» منصوب على المفعولية لا على التمييز: (و حاصله أن لي [١] يقينا في مراتب المعرفة لو كشف الغطاء لم أزدد يقينا غير ذلك اليقين بأن يتغيّر علمي و يحدث لي علم يغايره كما هو واقع في علومنا، و ليس المراد أن ذلك اليقين لا يقبل الزيادة و النقصان، بل هو قابل له غير أنه لا يتغيّر إلى يقين يغايره) [٢] انتهى. منه ;، (هامش «ح» و «ع»).
[٢] الأنوار النعمانيّة ١: ٣٦.
[٣] هكذا نقله شيخنا أبو الحسن سليمان (قدّس سرّه) عن السيّد المشار إليه، و صورة عبارة السيد التي وقفت عليها نقلا عن كتابه (الأنوار النعمانية) هكذا: (إن عليّا ٧ لما كانت مادّة استعداده لمراتب المعرفة أنقص من مادّة استعداد النبي ٦ فكأنه قال: إني وصلت في درجات المعرفة الدرجة التي لا أتعدّاها، فلو كشف الحجاب و صار ما يدرك [٣] بالبصيرة مدركا بالبصر إلي [لما ازداد] [٤] علمي و يقيني).
ثم قال [بعد ذكره كلامه] [٥]: (و هذا الجواب على ما ترى) انتهى كلامه.
فكأن شيخنا المشار إليه نقل [..] [٦] معناه. منه ;، (هامش «ح» و «ع»).
[١] من «ع» و المصدر، و في «ح»: في.
[٢] الأنوار النعمانية ١: ٣٦- ٣٧.
[٣] من المصدر، و في النسختين: ما لا يدرك.
[٤] من المصدر، و في هامش «ح» و «ع»: إلي لم يزداد.
[٥] عبارة غير مقروءة في هامش «ح» و سقط في هامش «ع»، و الظاهر ما أثبتناه.
[٦] كلمة غير مقروءة في هامش «ح»، و سقط في هامش «ع».