التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٣٣ - عدد آيها خمس واربعون آية
وزاد في الكافي ثم قرأ هذه الآية والله الذي أرسل الرياح الآية قال والملك اسمه الرعد كذلك النشور أي مثل إحياء الموات إحياء الأموات وقد سبق من تفسير الأمام ٧ في قصة البقرة أن الله عز وجل ينزل بين نفختي الصور بعدما ينفخ النفخة الاولى من دون السماء الدنيا من البحر المسجور الذي قال الله تعالى والبحر المسجور وهو مني كمني الرجال فيمطر ذلك على الأرض فيلقى الماء المني مع الأموات البالية فينبتون من الأرض ويحيون.
وفي المجالس والقمي عن الصادق ٧ إذا أراد الله أن يبعث الخلق أمطر السماء على الأرض أربعين صباحا فاجتمعت الأوصال ونبتت اللحوم.
[١٠] من كان يريد العزة الشرف والمنعمة فلله العزة جميعا أي فليطلبها من عنده فإن كلها له.
في المجمع عن النبي ٦ قال إن ربكم يقول كل يوم أنا العزيز فمن أراد عز الدارين فليطع العزيز إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه قيل بيان لما يطلب به العزة وهو التوحيد والعمل الصالح.
والقمي قال كلمة الأخلاص والأقرار بما جاء به محمد ٦ من عند الله من الفرائض والولآية ترفع العمل الصالح إلى الله.
وعن الصادق ٧ الكلم الطيب قول المؤمن لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله وخليفة رسول الله صلوات الله عليهما قال والعمل الصالح الأعتقاد بالقلب أن هذا هو الحق من عند الله لا شك فيه من رب العالمين.
وعن الباقر ٧ قال قال رسول الله ٦ إن لكل قول مصداقا من عمل يصدقه أو يكذبه فإذا قال ابن آدم وصدق قوله بعمله رفع قوله بعمله إلى الله وإذا قال وخالف عمله قوله رد قوله على عمله الخبيث وهوى به في النار.
في الكافي عن الصادق ٧ في هذه الآية قال ولايتنا أهل البيت وأومى بيده إلى صدره فمن لم يتولنا لم يرفع الله له عملا.