التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٨٩ - مدنية
والأنصار في المسجد أيام خلافة عثمان أيها الناس أتعلمون أن الله عز وجل أنزل في كتابه إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا فجمعني وفاطمة وابنيّ حسنا وحسينا : وألقى علينا كساه وقال اللهم إن هؤلاء أهل بيتي ولحمتي يؤلمني ما يؤلمهم ويحزنني ما يحزنهم ويخرجني ما يخرجهم فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا فقالت ام سلمة وأنا يا رسول الله فقال أنت أو إنك على خير إنما انزلت فيّ وفي أخي وفي ابنتي وفي ابنيّ وفي تسعة من ولد ابني الحسين : خاصة ليس معنا احد غيرنا فقالوا كلهم نشهد أن ام سلمة حدثتنا بذلك فسألنا رسول الله فحدثنا كما حدثتنا أم سلمة رضي الله عنها.
وفي العلل عن الصادق ٧ نزلت هذه الآية في النبي وأمير المؤمنين والحسن والحسين وفاطمة : فلما قبض الله عز وجل نبيه كان أمير المؤمنين ثم الحسن ثم الحسين : ثم وقع تأويل هذه الآية وأولوا الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله وكان علي بن الحسين ٨ ثم جرت في الأئمة من ولده الأوصياء : فطاعتهم طاعة الله ومعصيتهم معصية الله عز وجل.
أقول : الروايات في نزول هذه الآية في شأن الخمسة أصحاب العباء من طريق الخاصة والعامة أكثر من أن يحصى وقد ذكر في المجمع من طريق العامة منها ما ذكر من أراده فليطلبه منه.
[٣٤] واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمة من الكتاب الجامع بين الأمرين إن الله كان لطيفا خبيرا
[٣٥] إن المسلمين والمسلمات الداخلين في السلام المنقادين لحكم الله والمؤمنين والمؤمنات المصدقين بما يجب أن يصدق.
في المجمع عن النبي ٦ المسلم من سلم المسلمون من يده ولسانه والمؤمن من أمن جاره بوائقه وما آمن بي من بات شبعان وجاره طاو.