التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٦٦ - مدنية
بأبي القاسم فقال لأنه كان له ابن يقال له القاسم فكّني به فقال السائل يابن رسول الله هل تراني أهلا للزيادة فقال نعم أما علمت أن رسول الله ٦ قال أنا وعلي أبوا هذه الامة قال بلى قال أما علمت أن رسول الله ٦ أب لجميع امته وعلي منهم قال بلى قال أما علمت أن عليا ٧ قاسم الجنة والنار قال بلى قال.
فقيل له أبو القاسم لأنه أبو قاسم الجنة والنار قال بلى قال وما معنى ذلك فقال إن شفقة النبي ٦ على امته كشفقة الآباء على الأولاد وأفضل امته علي ٧ ومن بعده شفقة علي ٧ عليهم كشفقته لأنه وصيه وخليفته والأمام من بعده فلذلك قال أنا وعلي أبوا هذه الامة وصعد النبي ٦ المنبر فقال من ترك دينا أو ضياعا فعليّ وإليّ ومن ترك مالا فلورثته فصار بذلك أولى من آبائهم وامهاتهم وصار أولى بهم من أنفسهم وكذلك أمير المؤمنين ٧ بعده جرى ذلك له مثل ما جرى لرسول الله ٦.
وفي الكافي عن سليم بن قيس قال سمعت عبد الله بن جعفر الطيار يقول كنا عند معاوية أنا والحسن والحسين ٨ وعبد الله بن عباس وعمر بن ام سلمة واسامة بن زيد فجرى بيني وبين معاوية كلام فقلت لمعاوية سمعت رسول الله ٦ يقول أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم ثم أخي علي بن أبي طالب أولى بالمؤمنين من أنفسهم فإذا استشهد فالحسن بن علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ثم ابني الحسين من بعده أولى بالمؤمنين من أنفسهم فإذا استشهد فابنه علي بن الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم وستدركه يا عليّ ثم ابنه محمد بن علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وستدركه يا حسين ثم تكملة اثني عشر إماما تسعة من ولد الحسين :.
قال عبد الله بن جعفر واستشهدت الحسن والحسين وعبد الله بن عباس وعمر ابن ام سلمة واسامة بن زيد فشهدوا لي عند معاوية قال سليم وقد سمعت ذلك من سلمان وأبي ذر والمقداد وذكروا أنه سمعوا ذلك من رسول الله ٦.