التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٢٠ - عدد آيها تسع وستون آية
راعيا اجيرا لم يتعلم كتابا ولم يختلف الى معلم ثم جاء بالقرآن الذي فيه قصص الأنبياء واخبارهم حرفا حرفا واخبار من مضى ومن بقي الى يوم القيامة.
[٤٩] بل هو القرآن آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم
في الكافي عن الباقر ٧ انه تلا هذه الآية فأومى بيده الى صدره وعنه ٧ انه تلاها فقال ما بين دفتي المصحف قيل من هم قال من عسى ان يكونوا غيرنا.
وعن الصادق ٧ هم الأئمة : وقال نحن وايانا عني في اخبار كثيرة وما يجحد بآياتنا الا الظالمون
[٥٠] وقالوا لولا انزل عليه آية من ربه مثل ناقة صالح وعصا موسى ٧ ومائدة عيسى ٧ وقرء آيات قل انما الآيات عند الله ينزلها كما يشاء لست املكها فأتاكم بما تقترحونه وانما انا نذير مبين ليس من شأني الا الإنذار بما اعطيت من الآيات.
[٥١] اولم يكفهم آية مغنية عما اقترحوه انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم يدوم تلاوته عليهم ان في ذلك اي في ذلك الكتاب والذي هو آية مستمرة وحجة مبينة لرحمة لنعمة عظيمة وذكرى لقوم يؤمنون وتذكرة لمن همه الإيمان دون التعنت.
روي ان اناسا من المسلمين اتوا رسول الله ٦ بكتف كتب فيها بعض ما يقوله اليهود قال كفى بها ضلالة قوم ان يرغبوا عما جاء به نبيهم الى ما جاء به غير نبيهم فنزلت.
[٥٢] قل كفى بالله بيني وبينكم شهيدا بصدقي وقد صدقني بالمعجزات يعلم ما في السماوات والارض فلا يخفى عليه حالي وحالكم والذين آمنوا بالباطل وهو ما يعبدون من دون الله وكفروا بالله اولئك هم الخاسرون في صفقتهم حيث اشترو الكفر بالإيمان.
[٥٣] ويستعجلونك بالعذاب بقولهم امطر علينا حجارة من السماء ولولا اجل