التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٩٤ - مكية
[٤٨] فلما جائهم الحق من عندنا قالوا لولا اوتي مثل ما اوتي موسى من الكتاب جملة واليد والعصا وغيرهما اقتراحا وتعنتا اولم يكفروا بما اوتي موسى من قبل يعني باناء جنسهم في الراي والمذهب وهم كفرة زمان موسى قالوا ساحران قيل يعني موسى ٧ ومحمد ٦ والقمي قال موسى وهارون وقرء سحران مبالغة أو يعنون بهما التوراة والقرآن تظاهرا تعاونا بتوافق الكتابين أو باظهار تلك الخوارق وقالوا انا بكل منهما أو بكل من الانبياء كافرون
[٤٩] قل فاتوا بكتاب من عند الله هو اهدى منهما مما نزل على موسى وعليّ اتبعه ان كنتم صادقين
[٥٠] فان لم يستجيبوا لك فاعلم انما يتبعون اهوائهم إذ لو اتبعوا حجة لأتوا بها ومن اضل ممن اتبع هواه استفهام بمعنى النفي بغير هدى من الله
في الكافي عن الكاظم ٧ في هذه الآية قال يعني من اتخذ دينه رآية بغير امام من أئمة الهدى.
وفي البصائر عن الصادق ٧ مثله ان الله لا يهدي القوم الظالمين الذين ظلموا انفسهم بإنهماكهم في اتباع الهوى.
[٥١] ولقد وصلنا لهم القول اتبعنا بعضه بعضا في الانزال ليتصل التذكير أو في النظم لتقرر الدعوة بالحجة والمواعظ بالمواعيد والنصايح بالعبر.
في الكافي عن الكاظم ٧ امام الى امام.
والقمي عن الصادق ٧ اما من بعد امام لعلهم يتذكرون فيطيعون.
[٥٢] الذين اتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون قيل نزلت في مؤمني اهل الكتاب.
[٥٣] وإذا يتلى عليهم قالوا امنا به اي بأنه كلام الله انه الحق من ربنا انا كنا من قبله مسلمين لما رأوا ذكره في الكتب المتقدمة.