التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٩٢ - مكية
[٤٢] واتبعناهم في هذه الدنيا لعنة طردا عن الرحمة ويوم القيامة هم من المقبوحين ممن قبح وجوههم.
[٤٣] ولقد اتينا موسى الكتاب التوراة من بعد ما اهلكنا القرون الاولى اقوام نوح وهود وصالح ولوط.
في المجمع عن النبي ٦ ما اهلك الله قوما ولا قرنا ولا امة ولا اهل قرية بعذاب من السماء منذ انزل التوراة على وجه الأرض غير اهل القرية التي مسخوا قردة الم تر ان الله تعالى قال ولقد آتينا موسى الكتاب الآية بصائر للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون
[٤٤] وما كنت بجانب الغربي بجانب جبل الطور الغربي حيث كلم الله فيه موسى إذ قضينا اوحينا الى موسى الامر وكلمناه وما كنت من الشاهدين لتكليمه.
[٤٥] ولكنا انشانا قرونا فتطاول عليهم العمر فحرفت الأخبار وتغيرت الشرايع واندرست العلوم فأوحينا اليك وما كنت ثاويا مقيما في اهل مدين وهم شعيب والمؤمنون به تتلو عليهم قيل يعني فتقرأ على اهل مكة آياتنا التي فيها قصتهم ولكنا كنا مرسلين اياك ومخبرين لك بها.
[٤٦] وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك ولكن علمناك رحمة لتنذر قوما ما اتاهم من نذير من قبلك لوقوعهم في فترة بينك وبين من تقدمك من الأنبياء لعلهم يتذكرون يتعظون.
في العيون عن النبي ٦ لما بعث الله عز وجل موسى بن عمران واصطفاه نجيا وفلق له البحر ونجى بني اسرائيل واعطاه التوراة والالواح رأى مكانه من ربه عز وجل فقال رب لقد اكرمتني بكرامة لم تكرم بها احدا من قبلي فقال الله جل جلاله يا موسى اما علمت ان محمدا افضل عندي من جميع ملائكتي وجميع خلقي قال موسى يا رب فان كان محمد اكرم عندك من جميع خلقك فهل في آل الانبياء اكرم من آلي قال الله جل جلاله يا