التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٤٦ - مكية كلها غير قوله والشعراء يتبعهم الغاوون الآيات الى آخر السورة فإنها نزلت بالمدينة
[١٣٢] واتقوا الذي امدكم بما تعلمون كرره مرتبا عليه امداد الله اياهم بما يعرفونه من انواع النعم تعليلا وتنبيها على الوعد عليه بدوام الامداد والوعيد على تركه بالانقطاع.
[١٣٣] امدكم بانعام وبنين
[١٣٤] وجنات وعيون
[١٣٥] اني اخاف عليكم عذاب يوم عظيم
[١٣٦] قالوا سواء علينا اوعظت ام لم تكن من الواعظين فانا لا نرعوي عما نحن عليه.
[١٣٧] ان هذا الا خلق الاولين اي ما هذا الذي جئت به إلا عادة الأولين كانوا يلفقون مثله أو ما هذا الذي نحن عليه من الدين الا خلق الأولين ونحن بهم مقتدون وقرء بفتح الخاء ما هذا الذي جئنا به الا كذب الأولين أو ما خلقنا هذا الا خلقهم نحيى ونموت مثلهم ولا بعث ولا حساب كذا قيل.
[١٣٨] وما نحن بمعذبين على ما نحن عليه.
[١٣٩] فكذبوه فاهلكناهم بريح صرصر ان في ذلك لآية وما كان اكثرهم مؤمنين
[١٤٠] وان ربك لهو العزيز الرحيم
[١٤١] كذبت ثمود المرسلين
[١٤٢] إذ قال لهم اخوهم صالح الا تتقون
[١٤٣] اني لكم رسول امين
[١٤٤] فاتقوا الله واطيعون
[١٤٥] وما اسئلكم عليه من اجر ان اجريَ الا على رب العالمين