التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٤٠٠ - مكية عدد آيها تسع وثمانون آية
اشتهى المؤمن ولدا خلقه الله عز وجل بغير حمل ولا ولادة على الصورة التي يريد كما خلق آدم عبرة.
والقمي عن الصادق ٧ قال إن الرجل في الجنة يبقى على مائدته أيام الدنيا ويأكل في أكلة واحدة بمقدار أكله في الدنيا.
[٧٢] وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون قد مر معنى الوراثة.
[٧٣] لكم فيها فاكهة كثيرة منها تأكلون قيل ولعل تفصيل التنعم بالمطاعم والملابس وتكريره في القرآن وهو حقير بالأضافة إلى ساير نعيم الجنة لما كان بهم من الشدة والفاقة.
[٧٤] إن المجرمين في عذاب جهنم خالدون القمي هم أعداء آل محمد صلوات الله عليهم.
[٧٥] لا يفتر عنهم لا يخفف عنهم وهم فيه مبلسون القمي أي آيسون من الخير.
[٧٦] وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين .
[٧٧] ونادوا يا مالك .
وفي المجمع عن علي ٧ إنه قرأ يا مال على الترخيم قيل ولعله إشعار بأنهم لضعفهم لا يستطيعون تأدية اللفظ بالتمام ولذلك اختصروا فقالوا ليقض علينا ربك يعني سل ربك أن يقضي علينا أن يميتنا من قضى عليه إذا أماته قال إنكم ماكثون لا خلاص لكم بموت وغيره.
[٧٨] لقد جئناكم بالحق بالأرسال والأنزال القمي هو قول الله عز وجل قال يعني بولاية أمير المؤمنين ٧ ولكن أكثركم للحق كارهون قال يعني لولآية أمير المؤمنين ٧.
[٧٩] أم أبرموا أمرا في تكذيب الحق ورده ولم يقتصروا على كراهته فإنا