التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٩٣ - مكية عدد آيها تسع وثمانون آية
المدينة فإنا رادوك إليها ومنتقمون منهم بعلي بن أبي طالب ٧ وقد سبق في هذا المعنى أخبار اخر في سورة المؤمنين.
[٤٣] فاستمسك بالذي أوحِي إليك إنك على صراط مستقيم .
القمي عن الباقر ٧ إنك على ولآية عليّ ٧ وعليّ هو الصراط المستقيم.
[٤٤] وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسئلون .
في الكافي عن الباقر ٧ نحن قومه ونحن المسؤولون.
وعن الصادق ٧ إيانا عني ونحن أهل الذكر ونحن المسؤولون.
وعنه ٧ الذكر القرآن ونحن قومه ونحن المسؤولون.
وفي البصائر عن الباقر ٧ في هذه الآية قال رسول الله ٦ وأهل بيته أهل الذكر وهم المسؤولون.
[٤٥] واسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون هل حكمنا بعبادة الأوثان وهل جاءت في ملة من مللهم.
في الكافي والقمي عن الباقر ٧ إنه سئل عن هذه الآية من ذا الذي سأله محمد ٦ وكان بينه وبين عيسى خمسمأة سنة فتلا هذه الآية سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا قال فكان من الآيات التي أراها الله محمدا ٦ حين أسرى به إلى البيت المقدس أن حشر الله له الأولين والآخرين من النبيين والمرسلين ثم أمر جبرئيل فأذن شفعا وأقام شفعا ثم قال في إقامته حي على خير العمل ثم تقدم محمد ٦ فصلى بالقوم فأنزل الله عليه واسأل من أرسلنا الآية فقال لهم رسول الله ٦ على ما تشهدون وما كنتم تعبدون فقالوا نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأنك رسول الله ٦ أخذت على ذلك مواثيقنا وعهودنا.
وفي الأحتجاج عن أمير المؤمنين ٧ في حديث وأما قوله واسئل من