التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٩ - مكية كلها غير قوله والشعراء يتبعهم الغاوون الآيات الى آخر السورة فإنها نزلت بالمدينة
دخلوا كلهم حتى كان آخر من دخل من اصحابه وآخر من خرج اصحاب موسى امر الله عز وجل الرياح فضربت البحر بعضه ببعض فأقبل الماء يقع عليهم مثل الجبال فقال فرعون عند ذلك آمنت انه لا اله الا الذي آمنت به بنو اسرائيل وانا من المسلمين فأخذ جبرئيل كفا من حماة فدسها في فيه ثم قال الآن وقد عصيت من قبل وكنت من المفسدين وقد مر بعض هذه القصة في سورة يونس وآخر في سورة طه.
وفي الكافي عن الصادق ٧ قال ان قوما ممن آمن بموسى قالوا لو آتينا عسكر فرعون وكنا فيه ونلنا من دنياه فإذا كان الذي نرجوه من ظهور موسى صرنا إليه ففعلوا فلما توجه موسى ومن معه هاربين من فرعون ركبوا دوابهم واسرعوا في السير ليلحقوا بموسى وعسكره فيكونوا معهم فبعث الله عز وجل ملكا فضرب وجوه دوابهم فردهم الى عسكر فرعون فكانوا فيمن غرق مع فرعون.
[٦٩] واتل عليهم على مشركي العرب نبأ ابرهيم
[٧٠] إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون سألهم ليريهم ان ما يعبدونه لا يستحق العبادة.
[٧١] قالوا نعبد اصناما فنظل لها عاكفين اطالوا جوابهم تحججا وافتخارا.
[٧٢] قال هل يسمعونكم إذ تدعون يسمعون دعاءكم.
[٧٣] أو ينفعونكم على عبادتكم لها أو يضرون من اعرض عنها.
[٧٤] قالوا بل وجدنا آبائنا كذلك يفعلون اضربوا على جوابه والتجؤوا الى التقليد.
[٧٥] قال افرايتم ما كنتم تعبدون
[٧٦] انتم وآباؤكم الاقدمون
[٧٧] فانهم عدو لي يريد عدو لكم ولكنه صور الامر في نفسه تعريضا له لأنه انفع في النصح من التصريح والبدئة بنفسه في النصيحة ادعى للقبول الا رب