التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٢٩ - قل يا عبادي عدد آيها خمس وسبعون آية
في التوحيد عن أمير المؤمنين ٧ في خطبة له لما شبهه العادلون بالخلق المبعّض المحدود في صفاته ذي الأقطار والنواحي المختلفة في طبقاته وكان عز وجل الموجود بنفسه لا بأداته انتفى أن يكون قدروه حق قدره فقال تنزيها بنفسه عن مشاركة الأنداد وارتفاعها عن قياس المقدرين له بالحدود من كفرة العباد وما قدروا الله حق قدره الآية فما دلك القرآن عليه من صفته فاتبعه ليتوسل بينك وبين معرفته وأتم به واستضئ بنور هدايته فإنها نعمة وحكمة اوتيتها فخذ ما أوتيت وكن من الشاكرين وما دلك الشيطان عليه مما ليس في القرآن عليك فرضه ولا في سنة الرسول وأئمة الهدى : أثره فكل علمه إلى الله عز وجل فإن ذلك منتهى حق الله عليك.
وعن الباقر ٧ إن الله لا يوصف وكيف يوصف وقد قال في كتابه وما قدروا الله حق قدره فلا يوصف بقدر إلا كان أعظم من ذلك.
والقمي قال نزلت في الخوارج والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمِينِهِ تنبيه على عظمته وحقارة المخلوقات العظام التي تتحير فيها الأوهام بالأضافة إلى قدرته ودلالته على أن تخريب العالم أهون شيء عليه كذا قيل والقبضة المرة من القبض اطلقت بمعنى القبضة وهي المقدار المقبوض بالكف.
في التوحيد عن الصادق ٧ قبضته يعني ملكه لا يملكها معه أحد قال اليمين واليد القدرة والقوة مطويات بيمينه يعني بقوته وقدرته سبحانه وتعالى عما يشركون .
[٦٨] ونفخ في الصور يعني المرة الاولى فصعق من في السماوات ومن في الارض خروا ميتين إلاّ من شاء الله .
في المجمع روي مرفوعا هم جبرئيل وميكائيل واسرافيل وملك الموت.
وفي روآية أن النبي ٦ سأل جبرئيل عن هذه الآية من ذا الذي لم يشأ الله أن يصعقهم قال هم الشهداء متقلدون أسيافهم حول العرش ثم نفخ فيه أخرى نفخة اخرى فإذا هم قيام ينظرون قائمون من قبورهم يقلبون أبصارهم في الجواب.