التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣١٨ - قل يا عبادي عدد آيها خمس وسبعون آية
يخوفهم به ليجتنبوا ما يوقعهم فيه يا عباد فاتقون ولا تتعرضوا لما يوجب سخطي.
[١٧] والذين اجتنبوا الطاغوت البالغ غآية الطغيان أن يعبدوها وأنابوا إلى الله وأقبلوا إليه بشراشرهم غمّا سواه لهم البشرى بالثواب على ألسنة الرسل وعلى ألسنة الملائكة عند حضور الموت.
في المجمع عن الصادق ٧ قال أنتم هم ومن أطاع جبارا فقد عبده فبشر عباد .
[١٨] الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه يميزون بين الحق والباطل ويؤثرون الأفضل.
في الكافي عن الكاظم ٧ إن الله بشر أهل العقل والفهم في كتابه فقال فبشر.
وعن الصادق ٧ هو الذي يسمع الحديث فيحدّث به كما سمعه لا يزيد فيه ولا ينقص منه وفي روآية هم المسلمون لآل محمد صلوات الله عليهم الذين إذا سمعوا الحديث لم يزيدوا فيه ولم ينقصوا منه جاؤوا به كما سمعوه أولئك الذين هداهم الله لدينه وأولئك هم أولوا الالباب العقول السليمة عن منازعة الوهم والعادة.
[١٩] أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذ من في النار إنكار وإستبعاد لأنقاذه من حق عليه الكلمة من النار بالسعي في دعائه إلى الأيمان ودلالة على ان من حكم عليه بالعذاب كالواقع فيه لأمتناع الخلف فيه.
[٢٠] لكن الذين اتقوا ربهم لهم غرف من فوقها غرف علالي بعضها فوق بعض مبنية بنيت بناء المنازل على الأرض تجري من تحتها الانهار وعد الله لا يخلف الله الميعاد .
في الكافي والقمي عن الباقر ٧ سأل عليّ رسول الله صلوات الله عليهما عن تفسير هذه الآية بماذا بنيت هذه الغرف يا رسول الله فقال يا عليّ عليه