التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٩٧ - مكية
والقمي عن الصادق ٧ أنه سئل عن هذه الآية فقال الذين آمنوا وعملوا الصالحات أمير المؤمنين وأصحابه كالمفسدين في الارض قال حبتر وزيق وأصحابهما ام نجعل المتقين امير المؤمنين كالفجار حبتر وزلام واصحابهما وهذه الألفاظ كنايات عن الثلاثة.
وفي الكافي عنه ٧ قال لا ينبغي لأهل الحق أن ينزلوا أنفسهم منزلة أهل الباطل لأن الله لم يجعل أهل الحق عنده بمنزلة أهل الباطل ألم يعرفوا وجه قول الله في كتابه إذ يقول أم نجعل الذين آمنوا الآية.
في الخصال عن أمير المؤمنين ٧ إن لأهل التقوى علامات يعرفون بها صدق الحديث وأداء الأمانة والوفاء بالعهد وقلة الفخر والتحمل وصلة الأرحام ورحمة الضعفاء وقلة المواتاة للنساء وبذل المعروف وحسن الخلق وسعة الحلم واتباع العلم فيما يقرب إلى الله تعالى وفي روآية اخرى عنه ٧ قال الفاجر إن ائتمنته خانك وإن صاحبته شانك وإن وثقت به لم ينصحك.
[٢٩] كتاب أنزلناه إليك مبارك نفّاع ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الالباب الثاقبة.
القمي عن الصادق ٧ ليدبروا آياته أمير المؤمنين والأئمة : فهم أولو الألباب قال وكان أمير المؤمنين ٧ يفتخر بها ويقول ما اعطي أحد قبلي ولا بعدي مثل ما اعطيت.
[٣٠] ووهبنا لداود سليمان نعم العبد أي نعم العبد سليمان إنه أواب كثير الرجوع إلى الله بالتوبة والذكر.
[٣١] إذ عرض عليه بالعشي بعد الظهر الصافنات الجياد الصافن الخيل الذي يقوم على طرف سنبك يد أو رجل وهو من الصفات المحمودة في الخيل والجياد قيل جمع جواد أو جود وهو الذي يسرع في جريه وقيل الذي يجود بالركض وقيل جمع جيد.