التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٨١ - وما كانوا يعبدون غير البصري وكلهم يعدون وإن كانوا ليقولون غير أبي جعفر
[١١٦] ونصرناهم فكانوا هم الغالبين على فرعون وقومه.
[١١٧] وآتيناهما الكتاب المستبين البليغ في بيانه وهو التوراة.
[١١٨] وهديناهما الصراط المستقيم الطريق الموصل إلى الحق والصواب.
[١١٩] وتركنا عليهما في الآخرين .
[١٢٠] سلام على موسى وهارون .
[١٢١] إنا كذلك نجزي المحسنين .
[١٢٢] إنهما من عبادنا المؤمنين سبق مثل ذلك.
[١٢٣] وإن إلياس لمن المرسلين.
[١٢٤] إذ قال لقومه ألا تتقون .
[١٢٥] أتدعون بعلا أتعبدونه وتطلبون الخير منه القمي قال كان لهم صنم يسمونه بعلا قال وسمي الرب بعلا وتذرون أحسن الخالقين وتتركون عبادته.
[١٢٦] الله ربكم ورب آبآئكم الاولين وقريء بالنصب.
[١٢٧] فكذبوه فإنهم لمحضرون أي في العذاب.
[١٢٨] إلا عباد الله المخلصين مستثنى من الواو لا من المحضرين لفساد المعنى.
[١٢٩] وتركنا عليه في الآخرين .
[١٣٠] سلام على آل ياسين .
القمي ثم ذكر عز وجل آل محمد صلوات الله عليهم فقال وتركنا عليه في الآخرين سلام على آل ياسين فقال يس محمد وآل محمد الأئمة :.
وفي المعاني عن الصادق عن أبيه عن آبائه عن علي : في هذه الآية قال يس محمد ونحن آل يس.