التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٨٠ - وما كانوا يعبدون غير البصري وكلهم يعدون وإن كانوا ليقولون غير أبي جعفر
رحم انثى وإنما قال الله تعالى له كن فكان ليفتدي به إسماعيل ٧ فكل ما يذبح بمنى فهو فدية لاسماعيل إلى يوم القيامة فهذا أحد الذبيحين ثم ذكر قصة الذبيح الآخر ثم قال والعلة التي من أجلها دفع الله عز وجل الذبح عن إسماعيل ٧ هي العلة التي من أجلها دفع الله الذبح عن عبد الله وهي كون النبي ٦ والأئمة : في صلبهما فببركة النبي ٦ والائمة : دفع الله الذبح عنهما ٨ فلم تجر السنة في الناس بقتل أولادهم ولولا ذلك لوجب على الناس كل أضحى التقرب إلى الله تعالى ذكره بقتل أولادهم وكل ما يتقرب به الناس من أضحية فهو فداء لاسماعيل إلى يوم القيامة.
وفي الكافي عنه ٧ لو خلق الله مضغة هي أطيب من الضأن لفدى بها إسماعيل ٧.
[١٠٨] وتركنا عليه في الآخرين .
[١٠٩] سلام على إبرهيم (ع) سبق بيانه في قصة نوح (ع).
[١١٠] كذلك نجزي المحسنين .
[١١١] إنه من عبادنا المؤمنين .
[١١٢] وبشرناه بإسحق نبيا من الصالحين .
[١١٣] وباركنا عليه على إبراهيم (ع) وعلى إسحاق أفضنا عليهما بركات الدين والدنيا ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه بالكفر والمعاصي مبين ظاهر ظلمه وفي ذلك تنبيه على أن النسب لا أثر له في الهدى والضلال وأن الظلم في أعقابهما لا يعود عليهما بنقيصه وعيب.
[١١٤] ولقد مننا على موسى وهارون أنعمنا عليهما بالنبوة وغيرها من المنافع الدينية والدنيوية.
[١١٥] ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم من تغلب الفرعون أو الغرق.