التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٥٢ - مكية عند الجميع قال ابن عباس الا آية منها وهي قوله وإذا قيل لهم انفقوا
يوم بدر والخندق بل كفينا امرهم بصيحة وما كنا منزلين وما صح في حكمتنا ان ننزل إذ قدرنا لكل شيء سببا وجعلنا ذلك سببا لانتصارك من قومك وقيل ما موصولة معطوفة على جند اي وما كنا منزلين على من قبلهم من حجارة وريح وامطار شديدة.
[٢٩] ان كانت ما كانت الاخذة الا صيحة واحدة صاح بها جبرئيل ٧ فإذا هم خامدون ميتون شبهوا بالنار رمزا الى ان الحي كالنار الساطع والميت كرمادها.
[٣٠] يا حسرة على العباد تعالى فهذا أوانك.
وفي الجوامع عن السجاد ٧ يا حسرة العباد على الاضافة إليهم لاختصاصها بهم من حيث انها موجهة إليهم ما يأتيهم من رسول الا كانوا به يستهزؤن فان المستهزئين بالناصحين المخلصين المنوط بنصحهم خير الدارين احقاء بأن يتحسروا ويتحسّر عليهم وقد تلهف على حالهم الملائكة والمؤمنون من الثقلين.
[٣١] الم يروا كم اهلكنا قبلهم من القرون انهم إليهم لا يرجعون .
[٣٢] وان كل لما جميع لدينا محضرون ان مخففة من الثقيلة وما مزيدة للتأكيد وقريء لما بالتشديد بمعني الا فيكون ان نافية.
[٣٣] وآية لهم الارض الميتة وقريء بالتشديد احييناها واخرجنا منها حبا فمنه يأكلون قيل قدم الصلة للدلالة على ان الحب معظم ما يؤكل ويعاش به.
[٣٤] وجعلنا فيها جنات من نخيل واعناب وفجرنا فيها من العيون .
[٣٥] ليأكلوا من ثمره ثمر ما ذكر وقريء بضمتين وما عملته ايديهم مما يتخذ منه كالعصير والدبس ونحوهما وقريء بلا هاء وقيل ما نفية افلا يشكرون .
[٣٦] سبحان الذي خلق الازواج كلها الانواع والاصناف مما تنبت الارض من النبات والشجر ومن انفسهم الذكر والانثى ومما لا يعلمون وازواجا مما لايطلعهم الله عليه