التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٠
وفي المعاني عن الباقر عن امير المؤمنين ٨ قال ألا واني مخصوص في القرآن بأسماء احذروا ان تغلبوا عليها فتضلوا في دينكم انا الصهر يقول الله عز وجل وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا.
وفي الامالي باسناده الى انس بن مالك عن النبي ٦ قال قلت له يا رسول الله عليّ اخوك قال نعم عليّ اخي قلت يا رسول الله صف لي كيف عليّ اخوك قال ان الله عز وجل خلق ماء تحت العرش قبل ان يخلق آدم بثلاثة آلاف عام واسكنه في لؤلؤة خضراء في غامض علمه الى ان خلق آدم فلما خلق آدم نقل ذلك الماء من اللؤلؤة فأجراه في صلب آدم الى ان قبضه الله تعالى ثم نقله الى صلب شيث فلم يزل ذلك الماء ينقل من ظهر الى ظهر حتى صار في عبد المطلب ثم شقه عز وجل نصفين فصار نصفه في أبي عبد الله بن عبد المطلب ونصفه في أبي طالب فانا من نصف الماء وعلي من النصف الآخر فعلي اخي في الدنيا والآخرة ثم قرء رسول الله ٦ وهو الذي خلق من الماء بشرا الآية ، وفي روضة الواعظين قال رسول الله ٦ خلق الله عز وجل نطفة بيضاء مكنونة فنقلها من صلب الى صلب حتى نقلت النطفة الى صلب عبد المطلب فجعل نصفين فصار نصفها في عبد الله ونصفها في ابي طالب فأنا من عبد الله وعلي من ابي طالب وذلك قول الله عز وجل وهو الذي خلق الآية.
[٥٥] ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم وكان الكافر على ربه ظهيرا يظاهر الشيطان في العداوة والشرك.
في البصائر عن الباقر ٧ انه سئل عنها فقال تفسيرها في بطن القرآن علي هو ربه في الولآية والرب هو الخالق الذي لا يوصف.
اقول : يعني ان الرب على الإطلاق الغير المقيد بالولآية هو الله الخالق جل ذكره.
والقمي قد يسمى الانسان ربا كقوله تعالى اذكرني عند ربك وكل مالك لشيء يسمى ربه وقوله تعالى وكان الكافر على ربه ظهيرا فقال الكافر الثاني وكان علي امير