التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٠٢ - مكية
ولكي تعرفوا نعمة الله في ذلك فتشكروه عليها.
[٧٤] ويوم يناديهم فيقول اين شركآئى الذين كنتم تزعمون تقريع بعد تقريع للاشعار بانه لا شيء اجلب لغضب الله من الاشراك به ولأن الأول لتقرير فساد رأيهم والثاني لبيان انه لم يكن عن برهان.
[٧٥] ونزعنا واخرجنا من كل امة شهيدا يشهد عليهم بما كانوا عليه.
القمي عن الباقر ٧ يقول من كل فرقة من هذه الامة امامها فقلنا للامم هاتوا برهانكم على صحة ما تتدينون به فعلموا حينئذ ان الحق لله وضل عنهم وغاب عنهم غيبة الضايع ما كانوا يفترون من الباطل.
[٧٦] ان قارون كان من قوم موسى قيل كان ابن عمه يصهر بن فاحث بن لاوى وكان ممن آمن به.
وفي المجمع عن الصادق ٧ وهو ابن خالته ولا تنافي بين الخبرين فبغى عليهم فطلب الفضل عليهم فتكبر واتيناه من الكنوز من الاموال المدخرة ما ان مفاتحه مفاتيح صنادقه جمع مفتح بالكسر لتنؤا بالعصبة لثقل الجماعة الكثيرة اولي القوة
القمي العصبة ما بين العشرة الى تسعة عشرة قال كان يحمل مفاتيح خزائنه العصبة اولوا القوة إذ قال له قومه لا تفرح لا تبطر ان الله لا يحب الفرحين اي بزخارف ، الدنيا في الخصال عن الصادق عن ابيه ٨ اوحى الله تعالى الى موسى ٧ لا تفرح بكثرة المال ولا تدع ذكري على كل حال فان كثرة ذكري تنسي الذنوب وترك ذكري يقسي القلوب.
وفي التوحيد عنه ٧ ان كانت العقوبة عن الله تعالى حقا فالفرح لماذا.
[٧٧] وابتغ فيما اتاك الله من الغنى الدار الآخرة بصرفه فيما يوجبها لك ولا تنس ولا تترك نصيبك من الدنيا