انوارالاصول - القدسي، أحمد - الصفحة ١٩٧
الاول : التبادر فى اذهان اهل العرف فانهم اذا سئلوا عن معنى
الضارب مثلا يقولون : معناه[ ( الذى يضرب]( والقاتل هو[ ( الذى يقتل]( .
الثانى : صحة حمل المشتق على الذات وهى كاشفة عن اخذ الذات فيه لان الحمل يحتاج الى اتحاد بين الموضوع والمحمول كمامر .
الثالث : عدم تصور عدم اخذها فى بعض المشتقات وهو اسم الزمان والمكان واسم الالة كما مرآنفا .
الرابع : ( وهو يمكن ان يكون مجرد مؤيد فى المسئلة لادليلا مستقلا
على المدعى ) عروض الصفات المختصة بالذات على المشتق مثل[ ( التأنيث
والتذكير والافراد والتثنية والجمع]( فيثنى الضارب مثلا حينما يثنى الذات
, و يؤنث حينما يكون الذات مؤنثا .
ان قلت : انه ينتقض بعروض التثنية والجمع على الفعل ايضا .
قلت : ما يثنى او يجمع فى الفعل ايضا هوالضمير الفاعلى لانفس الفعل .
بقى هنا امران :
الاول : ما افاده بعض الاعلام فى مقام اثبات مختاره فى المقام (
وهو تركب المشتق من المبدء والذات بدون النسبة ) فانه قال بعد الاشارة الى
ان الذات هنا مبهم من جميع الجهات الا من ناحية وصف كذا : ان المراد
من التركب من الذات والمبدء هوالتركب التحليلى لاالتفصيلى وقال فى توضيحه
: ان المفاهيم على ثلاثة انواع فنوع منها يكون بسيطا من ناحية الدال
والمدلول والدلالة جميعا كمفهوم الجسم , والنوع الثانى : ما يكون متعددا
تفصيلا كذلك كمفهوم[ ( له القيام]( , والثالث ما يكون متعددا فى الجهات
الثلاثة عند التحليل لاتفصيلا كمفهوم[ ( القائم ]( الذى يكون مصداقا
من مصاديق المشتق و بالنتيجة تكون المتشقات كالبرازخ بين الجمل التفصيلية
والجوامد .