جمال آفتاب و آفتاب هر نظر؛ شرحى بر ديوان حافظ - سعادت پرور، على - الصفحة ٣٩٧ - غزل ٣٥٥ حسن وجمال تو جهان جمله گرفت طول وعرض
كنه و حقيقت مدحتان رسيده، و به توصيف قدر و منزلت شما نايل آيم، زيرا شما نور خوبان و راهبران نيكان مى باشيد ...- نيز مى فرمايد:
٢٥٦٧
«وَأشْرَقَتِ الأرْضُ بِنُورِكُمْ.»
[١]: (وزمين به نور شما روشن و نورانى است.- مىفرمايد:
٢٥٦٨
«كَلامُكُمْ نُورٌ وَأمْرُكُمْ رُشْدٌ.»
[٢]:
(فرمايشتان نور، و امرتان هدايت مى باشد.- همچنين:
٢٥٦٩
«إنْ ذُكِر الخَيْرُ كُنْتُمْ أوَّلَهُ وَأصْلَهُ وَفَرْعَهُ وَمَعْدِنَهُ وَمَأْواهُ وَمُنْتَهاهُ. بِأبى أنْتُمْ وَامّى وَنَفْسى! كَيْفَ أصِفُ حُسْنَ ثَنآئِكُمْ وَاحصى جَميلَ بَلآئِكُمْ؟»
[٣]: (اگر نامى از خير و خوبى برده شود، شما آغاز و ريشه و شاخه و معدن و مأوى و نهايت آن هستيد. پدر و مادر و جانم به فدايتان! چگونه ثناى نيكوى شما را توصيف نموده، و آزمايش زيبايتان را به شمارش در آورم؟)
|
از رُخِ توست مُقْتَبِس، خور ز چهارم آسمان |
همچو زمين هفتمين، مانده به زير بار قرض |
|
چرا و چگونه- اى ولىّ خدا!- شمس فلك در مقابل جمال تو خجل نباشد، و حال آنكه از تو كسب نور مى كند؟ و چرا زمين با طول و عرض، به حسن و جمال تو پى نبرده باشند، و حال آنكه زمين هفتم جيره خوار تو و زيربار قرض تو مانده است؟
٢٥٧٠
«مَنْ أرادَ اللَّهَ، بَدَأَ بِكُمْ [؛ مَنْ أرادَ اللَّهَ، بَدَأَ بِكُمْ؛ مَنْ أرادَ اللَّهَ، بَدَأَ بِكُمْ] بِكُمْ يُبَيِّنُ اللَّهُ الكَذِبَ، وَبِكُمْ يُباعِدُ اللَّهُ الزَّمانَ الكَلِبَ، وَبِكُمْ فَتَحَ اللَّهُ، وَبِكُمْ يَخْتِمُ اللَّهُ، وَبِكُمْ يَمْحُو ما يَشآءُ وَيُثْبِتُ، وَبِكُمْ يَفُكُّ الذُّلَّ مِنْ رِقابِنا، وَبِكُمْ يُدْرِكُ اللَّهُ تِرَةَ كُلِّ مُؤْمِنٍ يُطْلَبُ، وَبِكُمْ تُنْبِتُ الأرْضُ أشْجارَها، وَبِكُمْ تُخْرِجُ الارْضُ [الأشْجارُ] أثْمارَها، وَبِكُمْ تُنْزِلُ السَّمآءُ قَطْرَها وَرِزْقَها، وَبِكُمْ يَكْشِفُ اللَّهُ الكَرْبَ، وَبِكُمْ يُنَزِّلُ اللَّهُ الغَيْثَ، وَبِكُمْ تُسَبِّحُ الأرْضُ الَّتى تَحْمِلْ أبْدانَكُمْ وَتَسْتَقِرُّ جِبالُها عَنْ مَراسيها. إرادَةُ الرَّبِّ فى مَقاديرِ امُورِهِ تَهْبِطُ إلَيْكُمْ، وَتَصْدُرُ مِنْ بُيُوتِكُمْ وَالصّادِقُ [ظ: الصّادِرُ] عَمّا فُصِّلَ مِنْ أحْكامِ العِبادِ.»
[٤]: (هركس خدا را خواست، به شما شروع نمود. [و در نسخه اى اين جمله سه.
[١] ( ١، ٢، ٣) بحار الانوار، ج ١٠٢، ص ١٣٢، از روايت و زيارت ٤.
[٢] ( ١، ٢، ٣) بحار الانوار، ج ١٠٢، ص ١٣٢، از روايت و زيارت ٤.
[٣] ( ١، ٢، ٣) بحار الانوار، ج ١٠٢، ص ١٣٢، از روايت و زيارت ٤.
[٤] - كامل الزيارات، باب ٧٩، زيارت ٢، ص ١٩٩- ٢٠٠.