إحياء الموات و اللقطة (دليل تحرير الوسيلة للإمام الخميني) - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٩٢ - مسألة ٤ يجوز لكل من أرباب الدريبة الجلوس فيها و الاستطراق و التردد منها الى داره بنفسه
بإذن أربابها نعم له فتح ثقة و شباك إليها. و ليس لهم منعه لكونه تصرفا في جداره لا في ملكهم. و هل له فتح (١) باب إليها لا للاستطراق بل لمجرّد الاستضاءة و دخول الهواء؟ الأقرب جوازه و لصاحب الدريبة تحكيم سند المالكية لدفع الشبهة.
مسألة ٤: يجوز لكلّ من أرباب الدريبة الجلوس فيها و الاستطراق و التردد منها الى داره بنفسه
و ما يتعلق به من عياله و دوابّه و أضيافه و عائديه و زائريه. و كذا وضع الحطب و نحوه فيها لإدخاله في الدار و وضع الأحمال و الأثقال عند إدخالها و إخراجها من دون إذن الشركاء. بل و ان كان فيهم القصّر و المولّى عليهم من دون رعاية المساواة (٢) مع الباقين.
جميع الدور الواقعة في أطرافها. و لم يعلم موضوعية لفتح الباب عند سيرة العقلاء. و عليه فلا دليل على حرمة فتح الباب مطلقا سواء كان للاستطراق أم لا. كما انه لو كانت الدريبة سابقا ملكا لأشخاصهم لا إشكال في فتح الدرب لكلّ واحد منهم- كما قلنا آنفا بدلالة صحيح منصور- إلّا أن تكون ملك بعضهم فلا يجوز لغيره فتح الباب بدون اذنه.
(١) قد عرفت الإشكال في منع أصل فتح الباب فضلا عما إذا لم يكن للاستطراق.
(٢) لكون جواز تصرف المالك في ملكه بأيّ نحو شاء من شئون الملك و آثاره و لا دليل على تحديده بالمساواة.