البحث اللغوي عند علماء كاشف الغطاء - سعد نعمة علي - الصفحة ٩٤
(اقصى الثنايا العليا) عند الشيخ هادي.
وحدد الشيخ محمد رضا مخرج الدال بقوله: (فإذا تماس اللسان مع الأسنان، أو مع قبة الحنك (اللثة)، تولد صوت الحرف (د)[١]، فتكون الدال وهي من مخرج الطاء والتاء نفسه عنده أسنانية لثوية.
الثاني عشر: أول اللسان، مع أول الثنايا العليا, وهو مخرج الذال والظاء المعجمتين, والثاء المثلثة[٢].
وتخصيص الثنايا في هذا المخرج بـ(العليا)، يعد من إضافات علماء التجويد[٣]، لان سيبويه وابن جني يذكر ان (أطراف الثنايا) فقط[٤]، وهذا الوصف لا يختلف عن الوصف المعاصر، لأن هذا المخرج مبني عند المحدثين على (اتصال طرف اللسان بالأسنان العليا)[٥], لذلك يصف المحدثون الذال والظاء والثاء بأنها (أسنانية), أو (مما بين الأسنان)[٦].
الثالث عشر: أول اللسان مع أول الثنايا السفلى, وهو مخرج السين والصاد المهملتين، والزاء المهملة[٧].
تخصيص الثنايا في هذا المخرج بـ(السفلى) ذهب إليه بعض العلماء
[١]. الصوت وماهيته: ٦٩.
[٢]. رسالة في فن التجويد: ٤٨.
[٣]. ظ، الدراسات الصوتية عند علماء التجويد: ٢١٣، الموضح: ٣٠.
[٤]. ظ، الكتاب: ٤/٤٣٣، سر صناعة الإعراب: ١/٥٣.
[٥]. ظ، مناهج البحث في اللغة: ٨٤.
[٦]. ظ، مناهج البحث في اللغة: ٩٨, ٩٩, علم اللغة, السعران: ١٨٢، دروس في علم أصوات العربية: ٣٠، في البحث الصوتي عند العرب: ٢٠.
[٧]. رسالة في فن التجويد: ٤٨.